الاثنين، 17 يوليو، 2017

ان بعض الظن اثم

منذ زمن وانا اسير فكرة وهي ان راكبي العجلات السويدية لايهتمون لنقاط عبور المشاة فنادرا ماتجدهم يفسحون لك المجال للعبور قبل ان اكتشف وليس عن طريق الصدفة بل عبر تكرار الحالة بان الامر شخصي جدا ، لااقصد انه متعلق بي شخصيا بل بلوني و
.  القانون بسلة المهملات امام مزاجية الشخص
على ان انهي فالنقش على الحجر اسهل من الكتابة بفأرة الماوس.   

ليست هناك تعليقات: