الأحد، 12 يونيو، 2011

مالعمل؟؟؟


المفكر في عزلته يفكر ويكتب ولااحد يفهم مايكتب! ينظر ولااحد يكلف نفسه عناء فهم نظرياته! عدوه الاوحد السياسي يتبادل معه الخصومة فالسياسي لايفهم مايكتبه المفكر والمنظر من كلام فهو جاهل يطنطن بالكلام الذي حفظه عن ظهر قلب ويعيده المرة تلو المرة دون ان يتذكر بانه يفعل ذلك والانكى انه يتصور بان يؤثر في الجمهور والحقيقة هي ان الجمهور اما انه مل من التكرار او انه ينسى مايقوله السياسي! وولذلك حين يسمع الكلام عشرات المرات فانه في كل مرة يظن انه يسمع كلاما جديدا والسياسي زاده التخلف! يعبأ الجماهير مستغلا جهلهم وطيبة قلوبهم وحب لله جعل رجال الدين يقحمون انفسهم في السياسة من اجل زيادة الجمهور ومن اجل زيادة الثروة والمثقفون وعزلوا انفسهم عن الجمهور فالشاعر في عالمه الخاص يكتب للحبيبة وللحب العذري وربما يكتب كلاما لايفهمه هو نفسه ويسميه تجليات وفضاءات وخيالات النخبة والفنان يشخبط كيفما شاء فالروسي كانيدنسكي عبد لهم الطريق فاللوحة الفنية يمكن ان تكون لوحة حتى ولو علقت بالمقلوب فالفكرة هي انك ترسم شيئا يعبر عنن الاشئ واذا لم تفهم فتلك مهانة مابعدها مهانة ! وعليك ان تخفيها بل عليك ان تتعجب وتستمتع وحاول ان لاتتعلق حتى لاينكشف امرك! ومن جعله الجشع وحب المال يستولي على بعض منه يواصل جمع المال بعقل فارغ لايعرف شئ غير الحساب وعمليات الضرب والجمع ويتحالف مع الاقوياء من اجل زيادة الثروة والحقيقة هي ان الجشع هي سمة مميزة عند التجار العرب والا ماكانو ليصبحوا ذات يوم تجارا! و الثوري الجامح الذي ماان يستولى على السلطة حتى يصبح عرابا زعيما لعائلة تقود دولة واذا لم يرد ذلك تحول الى ديكاتورا يفرض رأيه وسلطته على رفاقه الذين عرفهم قبل الثورة!
نحن مجتمع بدائي مايزال يحاول ان يلملم نفسه غارق حتى اذنيه في بداواته التي يحاول بشتى الوسائل الخروج منها عبر التمسح بفضلات الحضارة الغربية! والسؤال الان من سيقود الغوغاء غير ذلك الذي يملك مفاتيح السيطرة على قلوبهم وليس عقولهم لانه ان فعل ذلك ماساروا وراءه خطوة! هذه هي مشكلة المجتمعات العربية اغلبية جاهلة واقلية نخبوية متغطرسة غارقة في ذاتها!

ليست هناك تعليقات: