الجمعة، 3 يونيو، 2011

ليالي الانس في امستردام

لست هنا للترويج عن بضاعة حرام بل للحديث مجرد الحديث بقدر مااستطعت ان اجمعه من معلومات خلال يومين قضيتها في امستردام عن الساحة الحمراء وهي ساحة للبغاء او سوق للبغاء وكل ماهو ممنوع بما في ذلك الحشيش والمخدرات! كان مرافقي الذي اعياه الحصار الجنسي في السويد واقام في امستردام قد وجد ضالته في المتعة الحرام هنا حيث تفتق ذهنه عن فلسفة جديدة في الحياة وهي انه لامعنى للزواج على الاطلاق! فهو ليس سوى دوخة راس ومسؤوليات والمشكلة الجنسية يمكن حلها ببساطة متناهية مثلما هو يفعل الان! انه ينام مرتين في الاسبوع مع عاهرات الساحة الحمراء! وانه يجرب في كل مرة امراة! وان المبلغ الذي يدفعه ليس بالباهض! ولكنه بعد فترة مل من التنقل من واحد الى اخرى وعقد صداقة مع احداهن لانها كا يقول اكانت تداريه! ثم صار هو يداريها او ظن هو ذلك فقد اشترى لها هدية ولكنها رفضتها كما يقول! ربما خوفا من ان تتورط بعلاقه معه او ربما خافت بان يحبها ويصير يغار عليها ويسبب لها المشاكل وربما يسمح لنفسه بان يطلب منها اكثر مما تسمح لاي زبون اخر رغم انها فعلت ذلك فقد سمحت له على حد تعبيره بالاقتراب من مناطق ممنوعة على الاخرين! الساحة الحمراءلاتتوقف عن العمل ولاتعترف بنظام العمل وساعاته فهي مفتوحة ليل نهار! وليالي الانس هي في امستردام وليست في فينا! هنا المتعة للجميع فالفقير يمكنه ان ينظر ويتبادل النظرات ثم يمشي ! ومن عنده القليل من خردة الجيب يمكنه ان يدفعها لمشاهدة عروض العاريات! ومن كان خجولا يمكنه ان يتفرج في كابينة على مقطع من فيلم جنسي! هناك محل لبيع الاشياء التذكاريه كل مايبيعه له علاقة بالجنس!! حتى الدولار الامريكي لم يخلوا من الدعابة رفعوا صورة ابراهام لينكون ووضعوا مكانه صورة مخزية! هناك بنات من القارات الخمس ومن وراء البحار الخمسة!اغرب ماسمعته هو ان الجنس الاصفر يتعفف من بيع المتعة لغير جنسه! يعني عنصري! ربما تكون هذه اشاعة! سحب الدخان تتصاعد في اجواء المقاهي وتخرج من الابواب! وصديقي يقول انه يشعر بانه قد اصبح مدمنا لمجرد انه يتردد على الساحة فهو يستشق الدخان كل يوم!

ليست هناك تعليقات: