الأحد، 12 يونيو، 2011

مشاهدات في برشلونة - لاس رامبلاس










لايمكن لاي سائح ان تفوته زيارة هذا الشارع الذي يعج بالحياة والفن ووجبات الطعام السريعة ومحلات بيع الاشياء التذكارية. يقع لاس رامبلاس في وسط المدينة وعلى امتداد كيلومتر ونصف تقريبا وللتذكير بان كلمة رامبلاس عربية الاصل وتشير الى اسم نهر جففت مياهه السنين وكان موجودا في هذا المكان في القرن الثاني عشر ومنذ القرن التاسع عشرل اصبح هذا الشارع مكانا كبيرا للتسوق والتبضع وهو اليوم يخلو من حركة السيارات حيث مخصص للمشاة فقط حيث تنتشر على جانبيه عشرات المقاهي والمطاعم والفنادق واكشاك الزهور وفي وسطه يعرض الفنانون عروضهم المختلفة!








مالعمل؟؟؟


المفكر في عزلته يفكر ويكتب ولااحد يفهم مايكتب! ينظر ولااحد يكلف نفسه عناء فهم نظرياته! عدوه الاوحد السياسي يتبادل معه الخصومة فالسياسي لايفهم مايكتبه المفكر والمنظر من كلام فهو جاهل يطنطن بالكلام الذي حفظه عن ظهر قلب ويعيده المرة تلو المرة دون ان يتذكر بانه يفعل ذلك والانكى انه يتصور بان يؤثر في الجمهور والحقيقة هي ان الجمهور اما انه مل من التكرار او انه ينسى مايقوله السياسي! وولذلك حين يسمع الكلام عشرات المرات فانه في كل مرة يظن انه يسمع كلاما جديدا والسياسي زاده التخلف! يعبأ الجماهير مستغلا جهلهم وطيبة قلوبهم وحب لله جعل رجال الدين يقحمون انفسهم في السياسة من اجل زيادة الجمهور ومن اجل زيادة الثروة والمثقفون وعزلوا انفسهم عن الجمهور فالشاعر في عالمه الخاص يكتب للحبيبة وللحب العذري وربما يكتب كلاما لايفهمه هو نفسه ويسميه تجليات وفضاءات وخيالات النخبة والفنان يشخبط كيفما شاء فالروسي كانيدنسكي عبد لهم الطريق فاللوحة الفنية يمكن ان تكون لوحة حتى ولو علقت بالمقلوب فالفكرة هي انك ترسم شيئا يعبر عنن الاشئ واذا لم تفهم فتلك مهانة مابعدها مهانة ! وعليك ان تخفيها بل عليك ان تتعجب وتستمتع وحاول ان لاتتعلق حتى لاينكشف امرك! ومن جعله الجشع وحب المال يستولي على بعض منه يواصل جمع المال بعقل فارغ لايعرف شئ غير الحساب وعمليات الضرب والجمع ويتحالف مع الاقوياء من اجل زيادة الثروة والحقيقة هي ان الجشع هي سمة مميزة عند التجار العرب والا ماكانو ليصبحوا ذات يوم تجارا! و الثوري الجامح الذي ماان يستولى على السلطة حتى يصبح عرابا زعيما لعائلة تقود دولة واذا لم يرد ذلك تحول الى ديكاتورا يفرض رأيه وسلطته على رفاقه الذين عرفهم قبل الثورة!
نحن مجتمع بدائي مايزال يحاول ان يلملم نفسه غارق حتى اذنيه في بداواته التي يحاول بشتى الوسائل الخروج منها عبر التمسح بفضلات الحضارة الغربية! والسؤال الان من سيقود الغوغاء غير ذلك الذي يملك مفاتيح السيطرة على قلوبهم وليس عقولهم لانه ان فعل ذلك ماساروا وراءه خطوة! هذه هي مشكلة المجتمعات العربية اغلبية جاهلة واقلية نخبوية متغطرسة غارقة في ذاتها!

السبت، 4 يونيو، 2011

مرة اخرى.........السويد

ليس هناك امة مهاجرة تلعن المكان الذي تقيم فيه مثل الامة المهاجرة في السويد واذا وجدت غير ذلك فاعرف بانك تقف وجها لوجها امام اعتى المنافقين وانك في حضرة كذاب كبير يكذب على نفسه قبل ان يكذب على الاخرين! لاتكمن المشكلة في طبع السويدي البارد جدا ولا في الطقس المتذبذب الذي يبعث على الكآبة ولا في عدم الحصول على فرصة عمل بل ربما تكتشف انك حتى لو حصلت على عمل فانك ستصبح مجرد صامولة في ماكنة! وان حياتك ستصبح بلارائحة ولانكهة!

من هنا بدأت رحلة المهاجرين الى لندن والى دول اخرى ومن لم يسعفه الحظ نزلت عليه لعنة الاولين والاخرين! يقول احد الفارين من جحيم السويد الارضي الى لندن! هنا اي في السويد لايعترف بالمهاجرين كبشر ولكن في لندن هناك اعتراف وهنا ك تكافئ في فرص العمل حسب الأهلية والخبرة وليس حسب الجنسية ولون الشعر والعيون. والغريب ان الكثير ممن حصلوا على شهادات من السويد لم يحصلوا على عمل فيها وانهم حصلوا على عمل في بريطانيا! ووهذا الموضوع اثاره الاعلام السويدي ولكن لااحد يستطيع تشخيص الخلل لان المشكلة عصية على الحل! فتبدل القناعات والافكار المسبقة عن مواطني العالم الثالث يحتاج الى زمن طويل واعادة انتاج افكار جديدة تقوم على اسس علمية ومنطقية وليس على افتراضات جاهزة وكليشهات معدة سلفا. رغم ذلك عليك ان تكون منصفا ولو قليلا فانت لاتشاهد هنا اعلانات وظائف تقول لابناء البلد فقط! بل ربما بجرعة اخف مثل عليك ان تجيد السويدية جيدا!!!

والحقيقة هي ان السويد تتمتع بهذه اللعنة عن سواها من الدول المجاورة! فانت لاتجد في هولندا مثلا واحد يلعن اليوم الذي جاء فيه الى هذه الدولة الا اذا كانت الوحدة والغربة تضيق الخناق عليه! ولكن السويد حالة مختلفة! هي تدفعك الى حالة الجنون! واني لازلت اذكر تكلة مريم وهو شاب من ارتريا جاء بحلم كبير الى السويد فانتهى به الى ضياع العقل! وكان تكله مريم غريبا في جنونه! فقد وقف ذات يوم في ساحة المدينة ورفع منديلا احمرا امام وجهه واخذ يبحلق فيه في حالة جمود وسكوت حتى انك لتحسبه بانه قد تجمد من البرد! ثم صار يردد مقولا مثل الخطر الروسي قادم وانا هنا للتحذير! واغرب ماتفتقت عنه قريحة تكله مريم هي انه كان يقف وقفىة التمثال تلك امام مركز الشرطة وكأنه يريد ان يضع الشرطة امام مسؤولياتها الامنية! وفي الوقت الذي يدفع فيه العراقييون الاف الدولارات من اجل القدوم للسويد انتهى الامر باحد العراقيينن الى ان قذف بنفسه في نهر نيسان منهيا فصلا مؤلما من حياته بل حياته كلها! يقول احد المغرمين بالسويد نفاقا وليس حقيقية دخلت احد دائرة الحماية الاجتماعية فوجدت اثنين من العربان وهما يكيلان الشتائم للسويد ويلعنان اليوم الذي جاءا فيه الى هذا البلد ويقول انه تدخل بالحديث فقال لهما وهي يغلي غيظا! أتذنا لي ان اتدخل بالحديث بينكما! اني اريد ان اسألكا ان كان فريق من الكامندوس السويدي قد اختطفكما وجاء بكما الى هذا البلد واجبركما على العيش هنا الم تقفا ملطوعين على حدود هذه البلاد تتوسلان االدخول! الم تدفعا الغالي والنفسي للمهربين من اجل ان تصلا الى هذه البلاد! فلماذا تناقضان انفسكما! ولااحد يمكن ان يجيبك على هذا التناقض لان الحقيقة هي ان حياتنا اصبحت عبارة عنن مأزق كبير فانت لاتجد راحتك لا في داخل وطنك ولاخارج اسوره وكأنه قد حلت عليك لعنة االاولين والاخرين!

الجمعة، 3 يونيو، 2011

ليالي الانس في امستردام

لست هنا للترويج عن بضاعة حرام بل للحديث مجرد الحديث بقدر مااستطعت ان اجمعه من معلومات خلال يومين قضيتها في امستردام عن الساحة الحمراء وهي ساحة للبغاء او سوق للبغاء وكل ماهو ممنوع بما في ذلك الحشيش والمخدرات! كان مرافقي الذي اعياه الحصار الجنسي في السويد واقام في امستردام قد وجد ضالته في المتعة الحرام هنا حيث تفتق ذهنه عن فلسفة جديدة في الحياة وهي انه لامعنى للزواج على الاطلاق! فهو ليس سوى دوخة راس ومسؤوليات والمشكلة الجنسية يمكن حلها ببساطة متناهية مثلما هو يفعل الان! انه ينام مرتين في الاسبوع مع عاهرات الساحة الحمراء! وانه يجرب في كل مرة امراة! وان المبلغ الذي يدفعه ليس بالباهض! ولكنه بعد فترة مل من التنقل من واحد الى اخرى وعقد صداقة مع احداهن لانها كا يقول اكانت تداريه! ثم صار هو يداريها او ظن هو ذلك فقد اشترى لها هدية ولكنها رفضتها كما يقول! ربما خوفا من ان تتورط بعلاقه معه او ربما خافت بان يحبها ويصير يغار عليها ويسبب لها المشاكل وربما يسمح لنفسه بان يطلب منها اكثر مما تسمح لاي زبون اخر رغم انها فعلت ذلك فقد سمحت له على حد تعبيره بالاقتراب من مناطق ممنوعة على الاخرين! الساحة الحمراءلاتتوقف عن العمل ولاتعترف بنظام العمل وساعاته فهي مفتوحة ليل نهار! وليالي الانس هي في امستردام وليست في فينا! هنا المتعة للجميع فالفقير يمكنه ان ينظر ويتبادل النظرات ثم يمشي ! ومن عنده القليل من خردة الجيب يمكنه ان يدفعها لمشاهدة عروض العاريات! ومن كان خجولا يمكنه ان يتفرج في كابينة على مقطع من فيلم جنسي! هناك محل لبيع الاشياء التذكاريه كل مايبيعه له علاقة بالجنس!! حتى الدولار الامريكي لم يخلوا من الدعابة رفعوا صورة ابراهام لينكون ووضعوا مكانه صورة مخزية! هناك بنات من القارات الخمس ومن وراء البحار الخمسة!اغرب ماسمعته هو ان الجنس الاصفر يتعفف من بيع المتعة لغير جنسه! يعني عنصري! ربما تكون هذه اشاعة! سحب الدخان تتصاعد في اجواء المقاهي وتخرج من الابواب! وصديقي يقول انه يشعر بانه قد اصبح مدمنا لمجرد انه يتردد على الساحة فهو يستشق الدخان كل يوم!