الثلاثاء، 24 مايو، 2011

علاقتي القديمة بصاحبة الجلالة

حين كنت طالبا في الابتدائية اتخذت اخطر قرار في حياتي وهي اني سأدرس الصحافة لتكون مستقبل حياتي كله ولكن بدأ هذا الحلم بالتبخر مع اولى سنوات الدراسة الاعدادية كانت السينما التي ت
قع في شارعنا على بضعة امتار دورا كبيرا في صياغة قراري الجديد
كنت زبون السينما الدائم في دور الساعة الخامسة مساء , هنا حيث تجلس تفتح امامك شاشة عملاقة تحمل كل السحر تجعلك تطير في عوالم خيالية ساحرة الى درجة اني حين كنت اخرج من السينما لم تكن تصدمني حرار الشمس الملتهبة فقط بل حتى الواقع الرث المحيط بي وماان اصل البيت الذي كان يبعد بضعة مئات الامتار حتى تتلاشى صور المدن والاجواء والاضواء التي نقلني اليها الفيلم ولكن صورة واحدة تبقى لا تتلاشى وهي بالتأكيد صورة بطلة الفيلم. في فترة مراهقتي وقعت في غرام شارون تيت حين شاهدت فيلمها 12+1 وهي قصة لكاتب سوفيتي اسمه بتروف كتبها سنة 1928 وانتجت كفيلم عام 1969 قبل ان اكتشف بان بطلة الفيلم او بطلة احلامي لم تكن سوى جثة! كان اخي عاشقا للمجلات البيروتية مثل الف ليله وليلة والشبكة ربما لما تنشره من صور اباحية وهنا بين صفحات هذه المجلات تعرفت على القصة المسلسلة كاملة فقد قتلت شارون تيت من قبل اخطر عصابة عرفتها امريكا وهي عائلة جارلس مانسون حيث قتلت هي وكل من كل في البيت هجم عليهم في ليل بهيم فراح الضحايا يتراكضون كالدجاج المذبوح والسكاكين تطاردهم وقد قتلت شارون مع رفاقها بلارحمة وهي الحامل في شهرها الثامن! وحين درست في بولونيا كان البولنديون يملؤهم الزهو والفخر بمخرجهم الهوليودي المعروف رومان بولانسكي وكان هذا الرجل هو زوج شارون وانه كان غائبا في لندن حين وقعت المجزرة في بيته!
افسدت قصة شارون المؤلمة متعني بعشق هذه الفتاة الحسناء وتحول العشق الى حزن والم وانبهار بقدرة هذا الانسانن على الجبروت والطغيان وبمخزونه الكبير من الكراهية والحقد ليس في التنظير فقط بل حتى في التنفيذ! ولكن ذاكرة الشباب ميالة للتجديد والعشق وسريعة النسيان فسرعان مايتجلى المستطيل الساحر عن فاتنات قادتهم حب الشهرة والاضواء الى السينما! انك ترى صورهم حتى بدون بعد ثالث كما هي تقنيات اليوم ولكن خيالك يجعلك ترى الاشكال الهندسية بشكل دقيق ولكن سريع و! وكن لفتيات الحانات في افلام الويسترن طعم خاص يجعلك تنتبه لسهولة الحياة ويسرها في ذلك الوقت! رغم التحدي والتوتر والرصاص ولكن الساحة الجنسية كانت مفتوحة وان شابتها المخاطر! بطلات الافلام هن توابل الفيلم بدونهن ليس للفيلم نكهة ! ولكن سينما الحي جعلتني اعشق دراسة السينما في مرحلة الاعدادية فعقدت العزم من اجل بذل كل الجهود من اجل دراستها!

يتبع......................

ليست هناك تعليقات: