الأحد، 15 مايو، 2011

الطوفان قادم فاحجز لك مكانا في سفينة نوح

الثورات العربية المتواترة كشفت بشكل واضح الان فانا افترض بان الامر كان مكشوفا منذ زمن قديم ولكن على نطاق غير واسع بان النظام الرسمي العربي يستمد قوته وبقائه من جوقة المتخلفين واشباه الاميين وجيش من المنافقين والمنتفعين واصحاب الشركات ورؤس الاموال وحفنة من المثقفين فيما يعرفون بمثقفي السلطة وكل هذه الفئات موجودة في كل الدول العربية فالامة العربية امة واحدة كا نعرف ففي اليمن وسوريا وليبيا ومصر شاهدنا كيف كان يخرج المطبلون للحاكم باشارة منه او بامر اداري وفي اليمن يقال با النظام هناك يدفع لبعض الناس من اجل التظاهر دعما للرئيس واذا لم يدفع الرئيس خرج في المظاهرات المناهضة له ! في كل الاحوال فالشعوب العربية اهوائها شتى وهو شئ ليس بالجديد عرفناه عبر كل عصور التاريخ العربي! الافت بان الانظمة العربية او المافيات العربية تستخدم كل اوراقها في سبيل البقاء في السلطة واسلوبها واحد في كل الدولة سياسة العصا والجزرة وشد الشعرة او ارخائها حسب التكتيك والاستفادة من حفنة من المثقفين والفنانين المعروفين من اجل تجميل صورة النظام وذلك جنبا الى جنب مع ماكنة الدعاية الاعلامية الممثلة بقنوات التفلزيون الرسمية المثيرة للغثيان والتي لاتعكس سوى حقيقة واحدة وهي كيف ان هؤلاء المتخلفين بهذه العقلية الضحلة وصلوا الى سدة الحكم وتولوا ارفع مناصب الدولة ومن اين يأتون بهذ الوجوه التي لاتعرف الحياء! تعلمت اخيرا انه كلما كان هناك حوار مع محلل سياسي فهو يمثل وجهة نظر النظام وكلما كانن هناك حوار مع ناشط حقوقي فانه مناهض للنظام! وجهة نظر النظام هذه التي تقدم عبر كل وسائل الاعلام تعبر عن سطحية وهشاشة هذه الانظمة وكيف انها تتصور انها بما انها غبية ومتخلفة فان الناس كلهم اغبياء ومتخلفون! فترديد مقولة ان الاحداث يحركها سلفيون القصد منه تخويف الغرب وكأن الغرب بهذا الغباء ليصدق هذه الترهات والحديث عن مجاميع مسلحة وليس مظاهرات سلمية القصد منه التنكيل وقمع المتظاهرين بوحشية وهمجية!
الحل الامني لايمكن ان يكون الا اسلوبا مافيويا بامتياز وعلى الحكومات العربية ان تقهم الان وقبل الان ان الطوفان قادم لامحالة وانه سيقتلع الشجر والحجر وان الشعوب كان لابد لها ان تنفجر ذات يوم لان الكبت يولد الانفجار ولان الاستبداد والفشل الاقتصادي كما يقول الشيخ اوباما هو االدافع وراء ربيع الثورات العربية.

هناك تعليقان (2):

razlich يقول...

I offer to your attention a film about six priorities of the generalized instruments of management by countries and people of Earth.
Six Principles of Global Manipulation
http://www.youtube.com/watch?v=0fF3TQ0lJnU
Anti-Qur'an Strategy of the Bible Project Wheeler-Dealers
http://http://www.youtube.com/watch?v=_1wXgXwj3MI

amaar يقول...

بصراحة كتابتك قمة في الروعة انتظرها ان تصل الى بريدي الالكتروني بفارغ الصبر