الخميس، 14 يوليو، 2011

شكرا تركيا

دراما شرقية بنكهة جدديدة وجرأة كبيرة! ماذا يمكن ان تعلمنا السلسلات التركية اكثر من ان ابطال المسلسلات التركية لايموتون ابدا وانهم حتى ان ماتوا يمكن ان يرجعوا الى الحياة ! هل تدعونا لقضاء اوقات المساء في المطاعم مع قدح من العرق ام الى ان نضعه على مائدة الغداء والعشاء! هل تريد ان تقول لنا ان العلاقة الجنسية ممكنة قبل الزواج وانه لاحرج في ذلك! هل تدعو الفتيات للبس الميني جوب وعودته الى حياتنا العصرية بدلا من الجبة والحجاب! لماذا تظهر المسلسلات التركية الان وهذا الوقت بالذات! هذا التوقيت المريب! لست من دعاة نظرية المؤامرة ولكن التوقيت ودلالاته مريب جدا! المسلسلات التركية تلاقي رواجا في دول الخليج التي تصطدم مجتعاتها بالتقاليد الراسخة والتي تمنع المرأة في السعودية حتى من قيادة السيارة! والغريب ان بطلات المسلسلات التركية كلهن يسقن السيارات! ولااحد يقول لهن لماذا عليكن حرام وعليهن حلال! المسلسلات التركية تظهر ان هناك تململا عند الطبقة السياسية الحاكمة من انتشار التطرف الديني وانه قد اصبح خطرا يقوض هذه الحكومات وان هناك حاجة لخلخلة هذه التقاليد الراسخة بروح عصرية موديرن! فانت حين ترى في المشهد البطل يشرب قدحا من الشاي تنتابك الرغبة في قدح من الشاي وحين تراه يحتسي العرق تتسائل مع نفسك لماذا لاتفعل مثله ! الحل الامني اثبت فشله واظهر الحاجة الى ادوات جديدة لمحاربة التطرف! كما انه يظهر الة اننا مقبلون على عصر جديد لايفرخ مئات والوف الارهابيين الذين تربو لى القيم السامية التي كانت تنادى بها افلام الاسود والابيض من الحرص على عذرية البنت الى العفة والشرف بل تجري الان رسم خارطة جديدة تحدد فيها معالم جديدة وتعريف جديد للرذيلة والفضيله وكل ذلك من اجل اسكات صوت التطرف ومن اجل ان تحافظ الطبقة الحاكمة لوقت اطول في سدة الحكم
تركيا عائدة بقوة وهذة المرة ليس عبر الكباب بل عبر نجماتها الحسنوات ونجومها الشقر الذين رفعوا من نسبة الطلاق في بعض الدول العربية ومن نسبة الانتحار في كردستان العراق. رغم ذلك علينا ان نشكر تركيا لان المتشددين والمتطرفين قد ملئوا حياتنا قرفا واشمئزازا بتصرفاتهم الامعقولة والتي يندى لها جبين الانسانية.

السبت، 9 يوليو، 2011

هل قرأ صديقك الأميل؟؟ ام لم يقرأه

هذه الخدمة متوفرة بشكل مجاني عبر بعض الشركات لفترة محددة ثم عليك الدفع مقابل الحصول على هذه الخدمة التي ستعرف عن طريقها ان كانت رسالتك التي ارسلتها قد قرأت من قبل المرسل ام لا وكيف تعامل صديقك مع رسالتك وكم من الوقت استغرق في قرائتها. للحصول على هذه الخدمة المميزة التي تشبع اصحاب الفضول والمغرمين بالتجسس بشكل سافر عليك اولا الدخول لهذا الموقع للتسجيل اضغط هنا وبعد ان تقوم بتعبئة استمارة تضع فيها بريدك الالكتروني الصحيح ستتلقى ترحيب من قبل الشركة صاحبة الموقع بعدها كل ماعليك ان تفعله هو انك كلما ترسل أميل عليك ان تضييف في نهاية العنوان هذه الاحرف
ReadNotify.com ولنفترض ان العنوان الذي سترسل اليه رسالتك هو info@ajwere.com فانه سيصبح info@ahwere.om.Readnotify.com وبمجرد ان يقرأ صديقك او صاحبك او اي شخص اخر رسالتك تصل الى بريدك الالكتروني رسالة فيها معلومات يسيل لها اللعاب , لعاب المتطفلين خصوصا عما حدث لرسالتك خصوصا اذا اكتشف ان صديقك الوفي قد القى رسالتك بسلة المهملات دون حتى ان يكلف نفسه فتحها!!!


تابع معي هناك المزيد من مثل هذه المقالات!!

الأربعاء، 6 يوليو، 2011

كيف تعرف مصدر الأميل

لكي تعرف مصدر الرسالة التي تأتيك على البريد الالكتروني عليك ان تعرف اولا كيف تصل الى الهيدر للرسالة المرسلة وهذه يمكن الوصول اليها حسب البريد الالكتروني الذي تشترك فيه فاذا كان عندك اوت لوك مثلا عليك ان تقوم بتضليل عنوان الاميل في قائمة البريد الوارد ثم يمين كليك اختار من القائمة المنسدلة خيار message option ومن هذه النافذة سترى امامك في الاسفل internets header قم بتضليل المعلومات الواردة ثم يمين كليك واختر من القائمة المنسدلة نسخ او كوبي.
الان لكي تعرف مصدر الرسالة عليك ان تذهب الى احدى المواقع المجانية التي تقدم خدمة التعرف على مصدر الرسالة
اليك هذه الموقع على سبيل المثال انقر هنا . هنا في هذا الموقع ستجد نافذة كبيرة على يسارها كلمة header قم بلصق الهايدر الذي قمت بنسخه من اوت لوك ثم كليك يمن الصق. اضغط على Get source انتظر ثواني حتى يقوم البرنانج بتعقب مصدر الاميل. ثمة معلومة اضافية وهي ان الهايدر يقرأ من الاسفل للاعلى! ولكن ماذا اذا كان عندك حساب على غوغل! حسنا الامر سهل جدا! من قائمة reply المنسدلة اختر message original ثم تابع نفس العملية تضليل نسخ ثم لصق واذا كان عندك حساب على الياهو فمن قائمة actions اختر view full header ثم تابع نفس الشئ اما اذا كان حسابك على الهوت ميل

الأحد، 12 يونيو، 2011

مشاهدات في برشلونة - لاس رامبلاس










لايمكن لاي سائح ان تفوته زيارة هذا الشارع الذي يعج بالحياة والفن ووجبات الطعام السريعة ومحلات بيع الاشياء التذكارية. يقع لاس رامبلاس في وسط المدينة وعلى امتداد كيلومتر ونصف تقريبا وللتذكير بان كلمة رامبلاس عربية الاصل وتشير الى اسم نهر جففت مياهه السنين وكان موجودا في هذا المكان في القرن الثاني عشر ومنذ القرن التاسع عشرل اصبح هذا الشارع مكانا كبيرا للتسوق والتبضع وهو اليوم يخلو من حركة السيارات حيث مخصص للمشاة فقط حيث تنتشر على جانبيه عشرات المقاهي والمطاعم والفنادق واكشاك الزهور وفي وسطه يعرض الفنانون عروضهم المختلفة!








مالعمل؟؟؟


المفكر في عزلته يفكر ويكتب ولااحد يفهم مايكتب! ينظر ولااحد يكلف نفسه عناء فهم نظرياته! عدوه الاوحد السياسي يتبادل معه الخصومة فالسياسي لايفهم مايكتبه المفكر والمنظر من كلام فهو جاهل يطنطن بالكلام الذي حفظه عن ظهر قلب ويعيده المرة تلو المرة دون ان يتذكر بانه يفعل ذلك والانكى انه يتصور بان يؤثر في الجمهور والحقيقة هي ان الجمهور اما انه مل من التكرار او انه ينسى مايقوله السياسي! وولذلك حين يسمع الكلام عشرات المرات فانه في كل مرة يظن انه يسمع كلاما جديدا والسياسي زاده التخلف! يعبأ الجماهير مستغلا جهلهم وطيبة قلوبهم وحب لله جعل رجال الدين يقحمون انفسهم في السياسة من اجل زيادة الجمهور ومن اجل زيادة الثروة والمثقفون وعزلوا انفسهم عن الجمهور فالشاعر في عالمه الخاص يكتب للحبيبة وللحب العذري وربما يكتب كلاما لايفهمه هو نفسه ويسميه تجليات وفضاءات وخيالات النخبة والفنان يشخبط كيفما شاء فالروسي كانيدنسكي عبد لهم الطريق فاللوحة الفنية يمكن ان تكون لوحة حتى ولو علقت بالمقلوب فالفكرة هي انك ترسم شيئا يعبر عنن الاشئ واذا لم تفهم فتلك مهانة مابعدها مهانة ! وعليك ان تخفيها بل عليك ان تتعجب وتستمتع وحاول ان لاتتعلق حتى لاينكشف امرك! ومن جعله الجشع وحب المال يستولي على بعض منه يواصل جمع المال بعقل فارغ لايعرف شئ غير الحساب وعمليات الضرب والجمع ويتحالف مع الاقوياء من اجل زيادة الثروة والحقيقة هي ان الجشع هي سمة مميزة عند التجار العرب والا ماكانو ليصبحوا ذات يوم تجارا! و الثوري الجامح الذي ماان يستولى على السلطة حتى يصبح عرابا زعيما لعائلة تقود دولة واذا لم يرد ذلك تحول الى ديكاتورا يفرض رأيه وسلطته على رفاقه الذين عرفهم قبل الثورة!
نحن مجتمع بدائي مايزال يحاول ان يلملم نفسه غارق حتى اذنيه في بداواته التي يحاول بشتى الوسائل الخروج منها عبر التمسح بفضلات الحضارة الغربية! والسؤال الان من سيقود الغوغاء غير ذلك الذي يملك مفاتيح السيطرة على قلوبهم وليس عقولهم لانه ان فعل ذلك ماساروا وراءه خطوة! هذه هي مشكلة المجتمعات العربية اغلبية جاهلة واقلية نخبوية متغطرسة غارقة في ذاتها!

السبت، 4 يونيو، 2011

مرة اخرى.........السويد

ليس هناك امة مهاجرة تلعن المكان الذي تقيم فيه مثل الامة المهاجرة في السويد واذا وجدت غير ذلك فاعرف بانك تقف وجها لوجها امام اعتى المنافقين وانك في حضرة كذاب كبير يكذب على نفسه قبل ان يكذب على الاخرين! لاتكمن المشكلة في طبع السويدي البارد جدا ولا في الطقس المتذبذب الذي يبعث على الكآبة ولا في عدم الحصول على فرصة عمل بل ربما تكتشف انك حتى لو حصلت على عمل فانك ستصبح مجرد صامولة في ماكنة! وان حياتك ستصبح بلارائحة ولانكهة!

من هنا بدأت رحلة المهاجرين الى لندن والى دول اخرى ومن لم يسعفه الحظ نزلت عليه لعنة الاولين والاخرين! يقول احد الفارين من جحيم السويد الارضي الى لندن! هنا اي في السويد لايعترف بالمهاجرين كبشر ولكن في لندن هناك اعتراف وهنا ك تكافئ في فرص العمل حسب الأهلية والخبرة وليس حسب الجنسية ولون الشعر والعيون. والغريب ان الكثير ممن حصلوا على شهادات من السويد لم يحصلوا على عمل فيها وانهم حصلوا على عمل في بريطانيا! ووهذا الموضوع اثاره الاعلام السويدي ولكن لااحد يستطيع تشخيص الخلل لان المشكلة عصية على الحل! فتبدل القناعات والافكار المسبقة عن مواطني العالم الثالث يحتاج الى زمن طويل واعادة انتاج افكار جديدة تقوم على اسس علمية ومنطقية وليس على افتراضات جاهزة وكليشهات معدة سلفا. رغم ذلك عليك ان تكون منصفا ولو قليلا فانت لاتشاهد هنا اعلانات وظائف تقول لابناء البلد فقط! بل ربما بجرعة اخف مثل عليك ان تجيد السويدية جيدا!!!

والحقيقة هي ان السويد تتمتع بهذه اللعنة عن سواها من الدول المجاورة! فانت لاتجد في هولندا مثلا واحد يلعن اليوم الذي جاء فيه الى هذه الدولة الا اذا كانت الوحدة والغربة تضيق الخناق عليه! ولكن السويد حالة مختلفة! هي تدفعك الى حالة الجنون! واني لازلت اذكر تكلة مريم وهو شاب من ارتريا جاء بحلم كبير الى السويد فانتهى به الى ضياع العقل! وكان تكله مريم غريبا في جنونه! فقد وقف ذات يوم في ساحة المدينة ورفع منديلا احمرا امام وجهه واخذ يبحلق فيه في حالة جمود وسكوت حتى انك لتحسبه بانه قد تجمد من البرد! ثم صار يردد مقولا مثل الخطر الروسي قادم وانا هنا للتحذير! واغرب ماتفتقت عنه قريحة تكله مريم هي انه كان يقف وقفىة التمثال تلك امام مركز الشرطة وكأنه يريد ان يضع الشرطة امام مسؤولياتها الامنية! وفي الوقت الذي يدفع فيه العراقييون الاف الدولارات من اجل القدوم للسويد انتهى الامر باحد العراقيينن الى ان قذف بنفسه في نهر نيسان منهيا فصلا مؤلما من حياته بل حياته كلها! يقول احد المغرمين بالسويد نفاقا وليس حقيقية دخلت احد دائرة الحماية الاجتماعية فوجدت اثنين من العربان وهما يكيلان الشتائم للسويد ويلعنان اليوم الذي جاءا فيه الى هذا البلد ويقول انه تدخل بالحديث فقال لهما وهي يغلي غيظا! أتذنا لي ان اتدخل بالحديث بينكما! اني اريد ان اسألكا ان كان فريق من الكامندوس السويدي قد اختطفكما وجاء بكما الى هذا البلد واجبركما على العيش هنا الم تقفا ملطوعين على حدود هذه البلاد تتوسلان االدخول! الم تدفعا الغالي والنفسي للمهربين من اجل ان تصلا الى هذه البلاد! فلماذا تناقضان انفسكما! ولااحد يمكن ان يجيبك على هذا التناقض لان الحقيقة هي ان حياتنا اصبحت عبارة عنن مأزق كبير فانت لاتجد راحتك لا في داخل وطنك ولاخارج اسوره وكأنه قد حلت عليك لعنة االاولين والاخرين!

الجمعة، 3 يونيو، 2011

ليالي الانس في امستردام

لست هنا للترويج عن بضاعة حرام بل للحديث مجرد الحديث بقدر مااستطعت ان اجمعه من معلومات خلال يومين قضيتها في امستردام عن الساحة الحمراء وهي ساحة للبغاء او سوق للبغاء وكل ماهو ممنوع بما في ذلك الحشيش والمخدرات! كان مرافقي الذي اعياه الحصار الجنسي في السويد واقام في امستردام قد وجد ضالته في المتعة الحرام هنا حيث تفتق ذهنه عن فلسفة جديدة في الحياة وهي انه لامعنى للزواج على الاطلاق! فهو ليس سوى دوخة راس ومسؤوليات والمشكلة الجنسية يمكن حلها ببساطة متناهية مثلما هو يفعل الان! انه ينام مرتين في الاسبوع مع عاهرات الساحة الحمراء! وانه يجرب في كل مرة امراة! وان المبلغ الذي يدفعه ليس بالباهض! ولكنه بعد فترة مل من التنقل من واحد الى اخرى وعقد صداقة مع احداهن لانها كا يقول اكانت تداريه! ثم صار هو يداريها او ظن هو ذلك فقد اشترى لها هدية ولكنها رفضتها كما يقول! ربما خوفا من ان تتورط بعلاقه معه او ربما خافت بان يحبها ويصير يغار عليها ويسبب لها المشاكل وربما يسمح لنفسه بان يطلب منها اكثر مما تسمح لاي زبون اخر رغم انها فعلت ذلك فقد سمحت له على حد تعبيره بالاقتراب من مناطق ممنوعة على الاخرين! الساحة الحمراءلاتتوقف عن العمل ولاتعترف بنظام العمل وساعاته فهي مفتوحة ليل نهار! وليالي الانس هي في امستردام وليست في فينا! هنا المتعة للجميع فالفقير يمكنه ان ينظر ويتبادل النظرات ثم يمشي ! ومن عنده القليل من خردة الجيب يمكنه ان يدفعها لمشاهدة عروض العاريات! ومن كان خجولا يمكنه ان يتفرج في كابينة على مقطع من فيلم جنسي! هناك محل لبيع الاشياء التذكاريه كل مايبيعه له علاقة بالجنس!! حتى الدولار الامريكي لم يخلوا من الدعابة رفعوا صورة ابراهام لينكون ووضعوا مكانه صورة مخزية! هناك بنات من القارات الخمس ومن وراء البحار الخمسة!اغرب ماسمعته هو ان الجنس الاصفر يتعفف من بيع المتعة لغير جنسه! يعني عنصري! ربما تكون هذه اشاعة! سحب الدخان تتصاعد في اجواء المقاهي وتخرج من الابواب! وصديقي يقول انه يشعر بانه قد اصبح مدمنا لمجرد انه يتردد على الساحة فهو يستشق الدخان كل يوم!

الثلاثاء، 24 مايو، 2011

علاقتي القديمة بصاحبة الجلالة

حين كنت طالبا في الابتدائية اتخذت اخطر قرار في حياتي وهي اني سأدرس الصحافة لتكون مستقبل حياتي كله ولكن بدأ هذا الحلم بالتبخر مع اولى سنوات الدراسة الاعدادية كانت السينما التي ت
قع في شارعنا على بضعة امتار دورا كبيرا في صياغة قراري الجديد
كنت زبون السينما الدائم في دور الساعة الخامسة مساء , هنا حيث تجلس تفتح امامك شاشة عملاقة تحمل كل السحر تجعلك تطير في عوالم خيالية ساحرة الى درجة اني حين كنت اخرج من السينما لم تكن تصدمني حرار الشمس الملتهبة فقط بل حتى الواقع الرث المحيط بي وماان اصل البيت الذي كان يبعد بضعة مئات الامتار حتى تتلاشى صور المدن والاجواء والاضواء التي نقلني اليها الفيلم ولكن صورة واحدة تبقى لا تتلاشى وهي بالتأكيد صورة بطلة الفيلم. في فترة مراهقتي وقعت في غرام شارون تيت حين شاهدت فيلمها 12+1 وهي قصة لكاتب سوفيتي اسمه بتروف كتبها سنة 1928 وانتجت كفيلم عام 1969 قبل ان اكتشف بان بطلة الفيلم او بطلة احلامي لم تكن سوى جثة! كان اخي عاشقا للمجلات البيروتية مثل الف ليله وليلة والشبكة ربما لما تنشره من صور اباحية وهنا بين صفحات هذه المجلات تعرفت على القصة المسلسلة كاملة فقد قتلت شارون تيت من قبل اخطر عصابة عرفتها امريكا وهي عائلة جارلس مانسون حيث قتلت هي وكل من كل في البيت هجم عليهم في ليل بهيم فراح الضحايا يتراكضون كالدجاج المذبوح والسكاكين تطاردهم وقد قتلت شارون مع رفاقها بلارحمة وهي الحامل في شهرها الثامن! وحين درست في بولونيا كان البولنديون يملؤهم الزهو والفخر بمخرجهم الهوليودي المعروف رومان بولانسكي وكان هذا الرجل هو زوج شارون وانه كان غائبا في لندن حين وقعت المجزرة في بيته!
افسدت قصة شارون المؤلمة متعني بعشق هذه الفتاة الحسناء وتحول العشق الى حزن والم وانبهار بقدرة هذا الانسانن على الجبروت والطغيان وبمخزونه الكبير من الكراهية والحقد ليس في التنظير فقط بل حتى في التنفيذ! ولكن ذاكرة الشباب ميالة للتجديد والعشق وسريعة النسيان فسرعان مايتجلى المستطيل الساحر عن فاتنات قادتهم حب الشهرة والاضواء الى السينما! انك ترى صورهم حتى بدون بعد ثالث كما هي تقنيات اليوم ولكن خيالك يجعلك ترى الاشكال الهندسية بشكل دقيق ولكن سريع و! وكن لفتيات الحانات في افلام الويسترن طعم خاص يجعلك تنتبه لسهولة الحياة ويسرها في ذلك الوقت! رغم التحدي والتوتر والرصاص ولكن الساحة الجنسية كانت مفتوحة وان شابتها المخاطر! بطلات الافلام هن توابل الفيلم بدونهن ليس للفيلم نكهة ! ولكن سينما الحي جعلتني اعشق دراسة السينما في مرحلة الاعدادية فعقدت العزم من اجل بذل كل الجهود من اجل دراستها!

يتبع......................

الأحد، 15 مايو، 2011

الطوفان قادم فاحجز لك مكانا في سفينة نوح

الثورات العربية المتواترة كشفت بشكل واضح الان فانا افترض بان الامر كان مكشوفا منذ زمن قديم ولكن على نطاق غير واسع بان النظام الرسمي العربي يستمد قوته وبقائه من جوقة المتخلفين واشباه الاميين وجيش من المنافقين والمنتفعين واصحاب الشركات ورؤس الاموال وحفنة من المثقفين فيما يعرفون بمثقفي السلطة وكل هذه الفئات موجودة في كل الدول العربية فالامة العربية امة واحدة كا نعرف ففي اليمن وسوريا وليبيا ومصر شاهدنا كيف كان يخرج المطبلون للحاكم باشارة منه او بامر اداري وفي اليمن يقال با النظام هناك يدفع لبعض الناس من اجل التظاهر دعما للرئيس واذا لم يدفع الرئيس خرج في المظاهرات المناهضة له ! في كل الاحوال فالشعوب العربية اهوائها شتى وهو شئ ليس بالجديد عرفناه عبر كل عصور التاريخ العربي! الافت بان الانظمة العربية او المافيات العربية تستخدم كل اوراقها في سبيل البقاء في السلطة واسلوبها واحد في كل الدولة سياسة العصا والجزرة وشد الشعرة او ارخائها حسب التكتيك والاستفادة من حفنة من المثقفين والفنانين المعروفين من اجل تجميل صورة النظام وذلك جنبا الى جنب مع ماكنة الدعاية الاعلامية الممثلة بقنوات التفلزيون الرسمية المثيرة للغثيان والتي لاتعكس سوى حقيقة واحدة وهي كيف ان هؤلاء المتخلفين بهذه العقلية الضحلة وصلوا الى سدة الحكم وتولوا ارفع مناصب الدولة ومن اين يأتون بهذ الوجوه التي لاتعرف الحياء! تعلمت اخيرا انه كلما كان هناك حوار مع محلل سياسي فهو يمثل وجهة نظر النظام وكلما كانن هناك حوار مع ناشط حقوقي فانه مناهض للنظام! وجهة نظر النظام هذه التي تقدم عبر كل وسائل الاعلام تعبر عن سطحية وهشاشة هذه الانظمة وكيف انها تتصور انها بما انها غبية ومتخلفة فان الناس كلهم اغبياء ومتخلفون! فترديد مقولة ان الاحداث يحركها سلفيون القصد منه تخويف الغرب وكأن الغرب بهذا الغباء ليصدق هذه الترهات والحديث عن مجاميع مسلحة وليس مظاهرات سلمية القصد منه التنكيل وقمع المتظاهرين بوحشية وهمجية!
الحل الامني لايمكن ان يكون الا اسلوبا مافيويا بامتياز وعلى الحكومات العربية ان تقهم الان وقبل الان ان الطوفان قادم لامحالة وانه سيقتلع الشجر والحجر وان الشعوب كان لابد لها ان تنفجر ذات يوم لان الكبت يولد الانفجار ولان الاستبداد والفشل الاقتصادي كما يقول الشيخ اوباما هو االدافع وراء ربيع الثورات العربية.