السبت، 18 سبتمبر، 2010

اي سر فيك اني لست ادري

يسقط الرجل صريعا امام جبروت النهد! تتحرك كل خلاياه امامم تكويرته وزواياه المنحنية! وتعرف المرأة هذا الضعف الذي تعاني منه الرجال على اختلاف اعمارهم فتتفنن بعضهن وليس كلهن في اصطياد عينيه نحو الهدف! في اوربا ومع بدأ حرارة الصيف تضيق الاثواب على الاجسام وترتفع الاذيال عن الركب هذا عند الاوربيات ولكن الشرقيات تقفز النهود من الفتحات الضيقة! هنا تركيز على النهد! لااعرف لماذا بعض النساء حتى لااتهم بالعشوائية! يقول فرويد بان الرغبة الجنسية تبدا عند الطفل في فترة الرضاعة وانه يحلو لهذا الطفل ان يتمتع وهو يمص ثدي امه! شاعرنا الكبير نزار قباني وضع للنهد ديوانا كاملا سماه طفولة نهد!

قبل فترة قصيرة تحدث صفحات الانترنيت عن حالة الاعتداء على مطربة لبنانية تتمتع بظرف الروح وحلاوة وعذوبة الصوت ولكن سلاحها القاتل كان نهديها! وهذه المطربة هي مروة ولايستطيع الرجال الضعفاء مقاومة سحر نهديها حتى وان سترهما ثوب فكيف وقد اطل نصفيهما في تحدي قاتل للناظر! انه امتحان كبير للمؤمن وقد سقط فيها االعشرات من الشبان ضاربين بعرض الحائط بكل القيم والاعراف وكل ماهو مألوف! جن جنون الشباب! لم يرحم احدا مروة غيري! اشفقت علها وعلى نظراتها المتوسلة الخائفة! وبدت في الحقيقة جميلة حتى وهي في هذا الموقف الذي لاتحسد عليه! بل انها بدت اكثر اثارة فزادت من اندفاع الشباب! حدثت هذه الموقعة الكبيرة في مصر في احدى الحفلات وسماهها البعض بل الاكثرية بفضحية مروة وكأنها ليست فضيحة الشباب العربي الذي سقط امام اغراء وجبروت النهد! والقى اللوم على مروة لانها صاحبة الفتنة واكيلت لها التهم جزافا! ولكن انظر لهذين المقطعين المختلفين, الاول حادث الاعتداء على مروة والثاني يصور حال تحرش جنسي جماعي وليس فردي في مصر ايضا بفتيات محجبات! نحن امة العرب امة متكبرة متغطرسة منفلتة من عقالها لاتنفع معها حشمة ولاغير حشمة!









هناك تعليقان (2):

Raffat يقول...

العرب مثلهم مثل اي امة جائعة .. الى كل شيء .. لاتقلق

Raffat يقول...

عجبا نشر تعليقي هههههه لم اكن متأكدا من هذا يا صديقي .. لكن لاتقلق مرة اخرى
انا هنا