الثلاثاء، 22 يونيو، 2010

اشباع الرغبة عبر الهاتف


مشكلة الرجل العربي الازلية انه يفكر بعضوه لا بعقله! وقد انتبه لذلك بعض الرأسماليين الصغار في دول اوربا الشرقية! ان اي مواطن في هذه الدولة ليس بحاجة الى بطاقة تعريف بالعربي فصولات السائح العربي في فنادق هذه الدول تفضح نفسا بنفسها وقد رأيت السواح العرب في بولونيا وانا في العشرين من عمري وكنت اسمع عن رحلاتهم السياحية وانا في المتوسطة واشاهد صورهم مع بنات بفساتين قصيرة فاحلم بالسفر الى اوربا! وحين رأيتهم بام عيني في بولونيا كان منظر العربي برفقة الشقراوات منظرا مثيرا للاستتفزاز والاشمئزاز! كنت ارى رجال في عمر الاباء مع نساء في سن بناتهم! هذا الرجل الوقور الذي يجلس في الحديقة ويتكلم معك بوقار واحترام انه يجلس في كافتريا ينبعث منها الدخان ورائحة الكحول! تشعر به وهو يهين نفسه من اجل نزواته , تشعر بحجم الصراع المحتدم في داخله وهو يحضن الشقراء الممتلئة التي تغطي وججها بطيقة كثيفة من المساحيق! مشروع الرأسماليين الاقتصاديين الصغار يقوم على صناعة الوهم! تظهر لك فتيات شبه عاريات يمسكن بسماعة الهاتف ويحثنك على الاتصال! اتصل لتحقق احلامك الجنسية التي يعجر النظام الرسمي العربي عبر سياسة الفساد والنهب والانظام من ايجاد حلول لها! لااعرف كيف تشبع غريزتك عبر الهاتف , الصورة تناديك والصوت يجعلك تذوب! اتصل مرة احدهم فردت عليه البنت الحلوة بانجليزية ضعيفة لااتكلم العربية ثم تصمت وتعيد نفس النبرة اي دونت سبيك ارابيك! تتكلم بعذوبة وترد بلطف انا من تشيكين ثم تضيف لالالالالا ليس تشيكوسلوفاكيا تشيكين! هذا الاحمق لااعرف في اي كهف ينام! يتصل بالبنات الرخيصات وهو لايعرف لحد الان بان تشيكوسلووفاكيا صارت دولتين وان العالم يتغير من حوله في حين ان لاهم ولاغم له غير اشباع غريزته

هناك تعليقان (2):

البرجوازي العراقي يقول...

هل عندك حل لهذا الواقع المزري ؟

لقد قرأت أجزاء من كتب
الذات الجريحة و جدل الهويات

وفيها تجد مثلما تفضلت نفس الموضوع وهو أن المهاجر يفكر بــ وليس بعقله

والاسوء من ذلك أنه يذهب لنادي ليلي ولا يتعرف على اي واحدة وانما اجده يسكر وهو ينظر فقط واذا كان ممتلأ مالياً فأنه يقوم بشراء جسد احداهن لعجزه عن اقامة علاقة حب مثل باقي البشر ...اقصد علاقة متعادلة

تحياتي لك
البرجوازي العراقي

غير معرف يقول...

لم اسمع ياصديقي بهذين الكتابين وماداما يتعرضان لنفس الموضوع فان من الضروري قرائتهما