الثلاثاء، 27 أبريل، 2010

الفرسان الثلاث يدقون باب البيت

اولئك الاوغاد افسدوا علي نومة القليولة! كان جرس الباب يرن يشكل متواصل جعلني اقول لنفسي من هذا الضيف الثقيل الدم! الذي يأتي على حين غفلة! اصرار عجيب! كأنهم لايعرفون كم اتضايق من الضيوف الذي يأتون بدون موعد سابق! ثم ياللوقاحة! انه او انهم يفتحون باب فتحة البريد الصغيرة وينظرون من خلالها الى داخل البيت! لن افتح اذن الباب ولو هشمت الباب! يرن من جديد الجرس! لايتوقف! دماغي مازال يخدره النوم ولم اقرر بعد ان كنت سأفتح الباب للضيف ام لا! ثم فجأة اسمع اصوات قوية! اصوات ضرب بالشاكوش والباب يترنح! هههه ياللصوص الاغبياء! لايعرفون ان سيد البيت في البيت! قررت ان انقذ باب البيت او باب الشقة على الارجح! فتحت الباب دون تفكير وانا اصرخ لماذا تدقون الباب بهذا الشكل! وقفت امام زنجي طويل عريض كأنه العفريت الذي يخرج من القمقم, عيون منتفخة وشفاه عريضة ! صدم تماما حين رآني! مر كالزئبق من امام عيوني وقبل ذلك كان اثنين اخرين اقصر قامة هم الذين كان يتولون عملية تهميش الباب انزلقا على السلم بشكل برقي! كان الباب في حالة يرثى لها! من زجاج نافذة غرفة النوم جعلت اراقب عملية فرار السناجيب! رحت اتفقد الباب فخرج الي جاري وهو يرتجف وقال لقد اتصلت بالشرطة وجاءت الشرطو وعاينت المكان وصورته وصورة اللص الاسود لم تفارق عيوني! نظرت في عينيه مباشرة وقضيت بقية اليوم اضحك على كل ماجرى! دارت بعقلي عشرات السيناريوهات! ربما تكن هذه هي التجربة الاولى لهم! اللص الاسود كان هو القائد فيما يبدو لأنه كان يتابع المشهد دون ان يحمل فأسا او شاكوشا السناجيب لم ارى اي وجها لهم ربما يكونوا سودا او صفرا او حمرا! هذا اللص هل هو صناعة افريقية ام سويدية! هل يتابع رحلة بدأها في افريقيا ام ان دلال الحاضنة السويدية افسده!

هناك 4 تعليقات:

Raffat يقول...

نوما هانئا أيها السيد .. سيد البيت .. لكن يا الهي ماهذه الوقاحة بكسرون الباب منتصف النهار وامام الجيران .. انهم بلا شك مدمنو مخدرات .. أما الألوان .. فقد لعبت دورا اساسيا في القصة .. عليك برسمه ان كان لديك وقتا لذلك .. سعيدة

Raffat يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
kulshikelashi يقول...

انهم نتاج مؤسسة الدلال السويدية! التي تفرخ يوميا الاف الفرانكنشتاينات

Raffat يقول...

شكرا عمر على قبول لقائي .. كان لقاء قصيرا لكنه كان مرضيا .. شكرا