الجمعة، 16 أبريل، 2010

ثلاث حكايات من السويد

الحكاية الاولى عن قطة خرجت للنزهة ولكنها تعرضت لاعتداء وحشي حيث سرقها احدهم وحبسها وصار يطلق عليها النار من بندقية مستخدما اياها كهدف حي! وقد عثر على القطة وهي في حالة انهيار نفسي تام تعاني من كدمات ورضوض والصورة التي نشرتها الجريدة للقطة تظهر وحشية انسان القرن الواحد والعشرين! واعربت السيدة صاحبة القطة عن استغرابهامن هذا التصرف الوحشي الذي لايمت الى السلوك الانساني باي الصلة اا اما القطة فقد حرمت الخروج من البيت! والحقيقة هي انه ليس هذا هو الاعتداء الوحشي الوحيد الذي تتعرض له القطط فقد رجعت احدى القطط لمالكتها ذات يوم وهي في اسؤا حال حيث تصور المالكة بان سيارة دهستها قبل ان تصل رسالة من شخص مجهول هدد فيها صاحبة القطة بان ماتعرضت له القطة الان هو شئ يسير بما سيحدث لها مستقبلا!

اما الحكاية الثانية فهي عن شلة من المراهقين اضرموا النيران في اربع ارانب حيث دب الهلع في الارانب المسكينة التي صارت تقفز هنا وهناك وروحها طايره والشله تضحك من اعماقها واختتم كلب كان متواجدا هناك الحكاية بان انقض على الارانب وقضى عليهما! ربما اراد الكلب ان ينهي هذه المسرحية السخيفة التي قام بها مجموعة من الكلاب البشرية!


والحكاية الثالثة ان عصابة من المراهقين تتكون من ثلاث افراد قاموا باستغلال فتاة قاصر ذات اربع عشر ربيعا تعاني من نقص عقلي فقام هؤلاء الشباب باستغلال الفتاة جنسيا حيث جعلوها تبيع جسدها لمئة شخص مقابل مال لم تحصل عليه بل كان كل ماتحصل عليه رقائق البطاطا ( الجبس) وتبحث الشرطة السويدية عن المئة شخص بعد ان اعتقلت العصابة!

هذا ماكتبت عنه الصحافة السويدية في الايام الاخيرة
ملاحظة!
الصورة لاعلاقة لها بالقطة الضحية

هناك 6 تعليقات:

Raffat يقول...

كم هذه الحكايات التراجيدية قياسا لما يتعرض له الانسان المظلوم في انحاء المعمورة .. يا سيدي .. كتاريخ طويل وعميق في حياة البشرية, لم يستطلع الانسان الخروج عن كونه حيوانا كبقية الحيوانات إلا بتفوقه عليهم عقليا .. فنرى أنه قد نكل في أخوته ونشر الرعب وصنع القنابل ودمر الحضارات, ثم يستنبط أفكارا لعمليات ترويع اخوته في الحيوانية .. لا تنسى أن كان هذا الارنب أسدا وفي غابته ومنطقته .. لن يفعل اقل من هذا .. وان لم يكن حرقا او دهسا .. بلاشك سيقطعه اربا .. لذلك دعني اقول لك شيئا .. لن يتغير .. لن يخرج عن حيوانيته إلا بقمعه قانونيا .. وجعله حيوانا مدجنا . والسلام

Raffat يقول...

وتتهمني بعدم الرد ... هههه ايها المارق على طرقات وشوارع المدينة ههههه

Raffat يقول...

أثار انتباهي عمر الفتاة .. تقول انت أنها لم تتعد أربعة عشر ربيعاً .. أنت تعلم أن الربيع في السويد مقزم ..أي أنه بالكاد يمر مرور يحابة لا تمطر ههههه مشتاق ايها الصديق

غير معرف يقول...

أيها المتصيد في الماء العكر, لماذا التركيز على التفاصيل الصغيرة

Raffat يقول...

للتصحيح .. سحابة بدل يحابه ..!! في تعليقي السابق .. أما بالنسبه للتفاصيل والاصطياد في الماء العكر .. فهذا شأن المالين من الحياة ..وبالطبع انا منهم .. سعيدة أخي عمر .. سعيدة

غير معرف يقول...

من يمل من الحياة كمن يمل عشق النساء