السبت، 10 أبريل، 2010

السويدي النمطي - زيارة طبيب تتحول الى استجواب

كتبت احدى النساء المحجبات مقالا في صحيفة محلية اشتكت فيه من ان زيارة طبيب لعيادة ولدها الصغير تحولت الى مايشبه الاستجواب حيث ان اسئلة الطبيب تركز جلها حول حجابها وقد اشتكت تلك المرأة الى مايسمى بوكيل الجمهور للشئون العنصرية وهي جهة قانونية يلجأ اليها من يعامل بعنصرية او يشعر بانه قد تعرض لتصرف عنصري! ردت على هذه المرأة احدى السويديات وقد كتبت تقول للمرأة المشتكية تقول: حسنا فعلت انك استعنت بمترجم عند زيارتك للطبيب وانه من المؤسف ان يلجأ الطبيب الى هذا التصرف واني اشاركك العزاء وان تصرف هذا الطبيب كان خاطئ وغير ذكي! كان من المفروض ان تتركي هذا الطبيب وتطلبي طبيب اخر! ! و تضيف اني افترض ان هذا الطبيب هو سويدي وان هذا سبب غضبك وشعورك بالضيق دفعك لتسجيل شكوى ضده! لقد جئت من بلاد ما حيث انت وعائلتك عشتم تحت ضغوط شديدة وقد حصلتم على مكان حر في السويد ولاشك انك قد عانيت من مواقف اسؤا واني أشعر بالاسف لذلك من اعماق قلبي. ان اسئلة الطبيب الفضولية هي امر هين لايجب ان يدفع للازعاج! اني امرأة معاقة بسبب حادث واني وزملاء لي من السويديين والاجانب نتعرض كل يوم لافعال عنصرية. واذا اردنا ان نسجل شكوى ضد كل مانتعرض له فان عدد الشكاوي سيصل الى عدد كبير جدا. واني اريد ان اشير الى ان طبيب العائلة الذي ازوره هو ذو اصل اجنبي وهذا امر جيد ولكني كسويدية اجد صعوبه في فهم مايقول. هل بوسعي ان احصل على مترجم! كلا لأني سويدية!
هذه صورة اخرى من صور السويدي النمطي الذي يعتبر السويد افضل مكان تحت الشمس وان الاجانب في السويد يحظون بمكاسب كبيرة وامتيازات هائلة لايحصل عليها ابن البلد! واني اذكر ان احد الاجانب قال ذات يوم اذا عملت فانا اسلب فرصة عمل منهم واذا بقيت عاطلا عن العمل فاني اعيش عالة على دافعي الضرائب!

هناك 3 تعليقات:

Raffat يقول...

وصف حالة مهمة .. وماقالته تلك السويدية صحيحا تماما.. ليتنا عرفنا أن بلادنا كانت اجمل البلاد تحت عرش الشمس .. زوجتي سويدية .. تعشق السويد ككل السويديين .. صحيح انهم يتململون من العتمة وقلة الشمس .. لكنهم لايرضون عن بلادهم بديلا .. إلا في حالات الحوع , كما حصل في سالف الزمان .. لكنهم ويا لفخرهم .. جديرين بحب بلادهم وماتصنعه بلادهم .. وايمانهم المطلق بكل مايتعلق بسياسة بلادهم .. ليتنا .. ليتنا مثلهم

غير معرف يقول...

لقد أسأت فهمي! اني اتبنى قضية صاحبة الحجاب! لاني اعرف ان السويدية تحتفظ بالكعكة وعينها على مافي يدينا من فتات! نحن الذين نعيش على فتات الاجانب كما تقول ادبيات حزب البعث!

Raffat يقول...

ههههههه ادبيات البعث التي عشنا تحت جناحها طوال عمرنا القصير .. تذكرت خطاب احدهم "بعثي" بأن يوما سيأتي وستكون سوريا بلدا للهجرة لما فيها من حضارة وثروات .. لكنه نسي انه لم يعد بها ثروات فقد .. خليها على الله يا زلمة احسن ما ........ اخ