الأربعاء، 7 أبريل، 2010

السويدي النمطي 1

كيف هو شكل السويدي النمطي , وماذا نعرف نحن العرب عن السويديين كشعب وكأشخاص! اعجبني مقال كتبه شاب عن السويدي النمطي وفي النهاية وحتى لايثير غضب الجمهور السويدي عليه ذيل المقال بتوقيع يقول فيه ان اصله نص سويدي ونص اجنبي. والحقيقة هي ان كل انسان يستطيع ان يتفنن في الكتابة عن شكل السويدي النمطي وذلك انطلاقا من تجربته الخاصة والموضوع قابل للشد والجذب وكأنه عجينة بيتزا! السويديون يعرفون حقيقة انهم متميزون بصفات لايحملها بشر غيرهم بما في ذلك جيرانهم من النروجييين والفلنديين والدانماركيين. وفي اوربا نفسها يرتفع صوت النقد اكثر وحين عرف احد الهولنديين وكان ذلك في روترام باني اقيم في السويد سألني قائلا كيف استطعت ان تعيش مع هؤلاء الباردين! ماذا كتب ذلك الشاب الهجين لنعود اليه! كتب يقول! بان السويدي التيب هو اشقر ازرق العينين يعتمر قلنسوة كتان في الشتاء! وانه بطبيعته خجول, جاد , صاحب لشركة تجارية , قلما يضحك وبارد الاحساس وانه يتفق دائما مع محدثيه مع مايقولون ولايعترض ابدا باي جملة ( طبعا هذه الجملة الاخيرة اتفق معها تماما) ان الاهتمام الرئيس للسويدي حسب هذا التسلسل المال العمل البيت ,الايسهوكي والعائلة والحيوانات وفي المقدمة الكلاب واه يقضي وقتا طويلا على دراجته وهو يجوب الغابات! السويدي صادق , يحترم المواعيد, جدير بالثقة, مهتم بالنظافة ومطيع للقانون وهو يستخدم حزام الامان دائما لايسوق سيارته مخمورا ابدا! يدفع ضريبة التفلزيون ويقدم الاقرار الضريبي في موعده وهو لايستحم ابدا بعد الساعة الحادية عشر ليلا كي لايزعج جيرانه! ان اهم الصفات الاستثنائية عند السويديين هي الشعور بالعدالة فالكل يجب ان يقوم بما يقوم به الاخرين وا يحصل على نفس الراتب والسويديون تتشابه اذواقهم فيما يخص الملابس والاثاث ونوع السيارة وهي فولفو وقضاء اجازة الصيف في مايوركا الاسبانية! والسويدي يحب الشواء ولايظن بل ولايزال يظن ان السويد هي افضل مكان في العالم!

للمقال بقية لاتجعلونها تفوتكم لانها اكثر اهمية من هذا!

هناك 3 تعليقات:

البرجوازي العراقي يقول...

بصراحة عجبني كلش بس كنت متوقع بعض التفاصيل

بس اذا قارنا هاي الصفات ماراح نلكا قسم منها موجود في الاسكتلنديين؟

Raffat يقول...

كل ماكتبته عزيزي أفكار .. جميل جدا. . تصف السويديين كما تصف الملائكة ملاكا آخر ..ههههه لاشك أن هناك سويدي يملك الصفات التي تصفها.. لكنني أزيد .. في الفترة الاخيرة ..أي منذ السبعينات من القرن المنصرم, بدأت عناصر ثقافية حملها معهم المهاجرون, تتحلل في تلك العادات الجميلة التي تحدثت عنها في مقالتك, فأصبح السويدي ومعه مجتمعه الهجين "الآن" خليطا من الألوان التراكبية, حتى اصبحت أنا المهاجر الشرق متوسطي, أعاني من شدة اختلاف سلوكيات السويديين الجدد.. لقد نقل اليهم المهاجرون, فسادهم, بل صار السويدي يتطلع إلى أن يقلد المهاجر الناجح الذي يركب سيارته الفارهة وهو لازال يستلم معاشه من التأمينات على خلفية تقاعده المغشوش بامراض عصابية او مسرحية .. لكن هاقد أصبحوا مثلنا .. صدقني .. أصبحوا فاسدين مثلنا ههههههههه أفرح

غير معرف يقول...

ههههه.....انت مخطأ ياصديقي! هؤلاء الذين مثلنا لايزيد عددهم في السويد على راكبي الباص!