الأربعاء، 3 مارس، 2010

السويد والحرية - وظائف الاجانب

ستوكهولم في السبعينات كانت مدينة نظيفة , يحلو للبعض ان يقول انه يمكن للمرء ان يرى صورته في بلاط الشارع ولكن مع قدوم مهاجرين ولاجئين في السبعينات ثم الثمانينيات والتسعينات بسبب الحصار والحروب فقد تغير وجه المدينة واصبحت ستكهولم تظاهي في وساختها بعض مدن العالم الثالث والبعض كان يلقي بالائمة على المهاجرين ويقول انهم وسخوا المدينة بقذارتهم ووساختهم واهمالهم! واليوم في ونحن في القرن الواحد والعشرين فقد اظهرت احدى مراكز الاحصاء في السويد بان ثمانية من كل عشرة من الذين يعملون في التنظيف هم من اصل اجنبي يعني من المهاجرين والاجئين! المسؤولون عن وسخ المدينة وقذارتها صاروا هم الذين ينظفونها بل والاكثر من ذلك ان السويديين يعترفون بان نظافة مدينتهم يتولى امرهما الاجانب. مجال التنظيف هو المجال الوحيد ربما الذي يحتاج لخبرات متواضعة وقد شجع هذا الاجانب المقيمين في السويد على تأسيس شركات تنظيف حتى زاد عددها بشكل غير عقلاني. ولان هناك تمييز واضح ضد الاجانب في السويد وهو تمييز غير علن فقد انحصر اعمال الاجانب في مجالات تعد بعدد اصابع اليد. يلجأ الاجانب الى اعمال مثل ممرض او مساعد ممرض ويزداد عددهم في هذا المجال ويقل في مجالات مثل سلك الشرطة والجيش والطيران والاطفاء ومع ذلك يملك البعض من الحماقة في السويد ليتحدث عن تساوي فرص العمل والحرية في السويد. ليست هناك مشكلة في ان يلجأ البعض الى هذا النوع من الاعمال ولكن حين يلجأ الاكاديمي الى هذا النوع من العمل ويتساوى مع الامي والجاهل فلنا الحق في ان نقول ان هناك خلل وان هذا الخلل اما في عقولنا او في التخطيط.

هناك 6 تعليقات:

البرجوازي العراقي يقول...

عزيزي عمر

هذا الموضوع مهم ويرجع الى فكرة

لماذا تدخل السويد مهاجرين؟
الحقيقة هي لكي يعملوا باعمال التنظيف والتمريض والمطاعم والفنادق اي الاعمال التي لايريد السويديون عملها ومقابل ذلك تعطينا السويد الجنسية بعد خمسة سنوات من البهذلة

ويقومون باعتبار هذه البهذلة انها تزيد من الروح الوطنية للمهاجر المتبهذل من اجل بناء بلده الجديد السويد

بالنتيجة سيكون الشخص الغير مثقف مرتاح لانه يعمل نفس الاعمال التي كان يعملها مثلا في عمان او دمشق او القاهرة بانتظار اللحظة الذهبية التي تقبله للهجرة او اللجوء اي دولة اوربية

المهم هنا هو مايحصل للمثقف الذي هو حاصل على عدد من الشهادات مثلا دكتوراه الذي يحصل هو
تدمير روحه المعنوية
احتقاره لنفسه
شعوره بالخيبة
شعوره بانه شخص لا اهمية لعطاءه طوال السنين السابقة

والاسوء من هذا كله عندما يشكي همه الى ابناء جلدته من العراقيين مثلا سياخذونه بالازدراء من شهادته العراقية الغير سويدية حسدا لانهم لا شهادات لهم

دول المهاجرين الحقيقة تفضل الحصول على عمالة رخيصة لا عقل لها بدلا من حصولها على افضل عالم او مهندس او طبيب ومنظمات اللاجئين تنظر الى اي شخص على انه يد عاملة وليس مفكر او معلم او مهندس او طبيب وخاصة عندما تكون المنظمة نفسها زاخرة بـــ

حفنة من الرعاع العراقيين الغير مثقفين واليوم صاروا عباقرة بعد اجادتهم لبعض الكلمات السويدية او مضاجعة احدى السويديات متناسين تاريخهم الذي يبدأ بسوك مريدي للشهادات وكارهين كل من له شهادة في موضوع معين مخافة ان يأخذ منصبه كرسيه في المنظمة

اسوء معاملة للاجيء العراقي جائت من العراقيين الذين يعملون في المنظمات وفي كل العالم من القطب للقطب

تحياتي لعمر عبد العزيز

البرجوازي العراقي

Raffat يقول...

ماتقوله صحيح .. ايها "البرجوازي العراقي" وصديقي عمر .. !! ومما لايقبل حتى الشك .. لكن هل هناك بديل .. هل هناك حل .. انا لم اعمل في اي من هذه الاعمال .. ودرست لمدة خمس سنوات في مدارسهم .. لفسح المجال لاتقاني اللغة اولا وللبحث عن فرصة عمل ثانيا .. لكني لم اوفق .. في السنة السادسة قدم لي مكتب العمل دورة مهنية كسائق شاحنة " مما دمر حياتي " لأنها كمهنة لاتناسبني مطلقا .. خرجت منها بعد سنتين ومدة عمل لاتتجاوز الستة اشهر محطما نفسيا .. هاهي الثمان سنوات .. امرأة وأولاد .. اي شيء يدفع البشر للهجرة .. جواز السفر .. أم فرص العمل وبالتالي حياة افضل !! من ناحيتي كان هذا خطاً, لم اعترف به .. بل وانكرته على ذاتي لمدة طويلة, كانت كافية لاتورط بعائلة ومن ثم عندما تحترق سنينك فوق الاربعين .. لايبق من الفتيل الا القليل .. لتصل الى حد .. بوم

حذفت تعلقي قبل قليل من بوست أقدم ..لذلك عذرا

غير معرف يقول...

شكرا لتعليقاتكم القيمة , انهم يقتلون الجياد اليس كذلك!!!

ابن الاعظمية يقول...

السلام عليكم
طبعا أتوافق مع تعليق الزملاء من قبلي. التمييز موجود بشكل واضح وجلي في سوق العمل السويدي وأكاد أجزم أن لافرصة للاجئ في العمل عن طريق شهادته أو كفاءته وحتى العمل عن طريق الاستثمار أي أستثمار رأس المال الشخصي في مشروع صغير يُعد جنونا وقمة الغباء لان البلديات ومصلحة الضرائب تضغ سلسله من العراقيل بحيث يستحيل معها الخروج بمشروع ناجح ناهيك على ان اغلب السويديين يفضلون الشراء من المحلات السويديه بدلا من الاجنبيه. القصد ان أي مشروع سيكون عبارة عن تبرع من المستثمر لمصلحة الضرائب السويدية و خلاصة الكلام العمل بأنواعه الثلاثة برأس المال والعمل بالشهادة والعمل بالحرفه اي المصلحة فاشل. الحل الوحيد ان تستثمر خارج السويد وتحاول الحصول على شهادة ثانية وجنسية من السويد على شرط ان تكون الشهادة غير أختصاص شهادتك العراقية وبالتالي تكون عندك شهادتين اواستحصال شهادة من السويد للذين لا يملكون شهادات اصلا مع مراعاة اختيار الاضمن وليس الافضل بمعنى اختر شهادة مطلوبة (جوكر) تكون مطلوبة في السويد وخارج السويد خصوصا دول الخليج . أما عن شهاداتنا العراقية فأنا واجهت هذه الصعوبه بنفسي. الاعتراف بالشهادت ومعادلتها هنا في السويد موجود لكنك تنصدم بالواقع عند محاولتك الحصول على عمل حيث تكتشف ان ما موجود في الدستور السويدي شئ وما هو موجود في الواقع شئ اخر. الاعتراف فقط بالشهادات المستحصله من اوربا الغربيه والدول الاسكندنافيه وهي التي يمكنك الحصول على عمل معها مع الواسطات طبعا هههههه. أخواني السويد للمضطر فقط أما من عنده حياة ثانيه و مستقرة فلا داعي للعيش في الغربه . الغربه ذلة ومهانة في كل اشكالها لا أنصح بها الا المضطر وعاشت السويد حره عربيه ههههههههههههههههههههههههه.

غير معرف يقول...

بهذله!!!
بهذله!!!
بهذله!!!
العرب بهذلو بهم حكاهم الى متى سنضل على هذا الحال

غير معرف يقول...

السويد عبارة عن حظيرة لسوق نخاسة عصري لبقايا شعوب المعمورة ستكتشف بعد مكوثك بها برائحة النفاق والعنصرية المبطنة بشعارات ومسميات ملغومة بارقى معاني الانسانية هيهات لو وقعت في تلك المصيدة التي انت من اختارها
فيليب السرياني