الاثنين، 1 فبراير، 2010

العرب والسويد - تحدي السلطة

الاوربيون ومنهم السويديون يشرعون القوانيين ويفصلونها لمواطنيهم! ولكن العربي بالاحتيال والخداع يستغل القوانيين ويسخرها لخدمته مستغلا مافيه من ثغرات. كمثال بسيط قانون الافلاس الذي يتيح لصاحب الشركة التى تعلن افلاسها حق الافلات من مطالبة الدائنين! استغله العرب العاشقون للمغامرة و الكارهون للقانون الذي يعتبرونه رمزا للسلطة الحاكمة! يعلن عن افتتاح شركة وحين يجمع مبلغا لابأس به يعلن افلاسه! وبعد ذلك بفترة وجيزة يؤسس شركة جديدة بأسم جديد!
قانون الندم هو قانون يلقى ترحيبا لامثيل له وسط العرب وهو القانون الذي يتيح لك ارجاع مااشتريته ضمن فترة زمنية محددة! يعشق العرب هذا القانون عشقا لامثيل له منطلقين من تجاربهم في بلدانهم ومن العبارة الشهيرة المباع لايرجع والظريف ان بعضهم يعلق هذه العبارة حتى في السويد في متجره او دكانه. يعني ابدا ميتعلمون! ففي الوقت الذي تبدي فيه الشركات التسهيلات والضمانات للزبائن يصر التجار العرب على قوانينهم العتيقة! التاجر يقول عن زبائنه يشترى البضاعة في الصباح ويرجعها في المساء! لااعرف لماذا يفعلون ذلك ربما لان الشراء هو نوع من المتعة واستراد النقود هو متعة والنهار طويل فمالضير في ممارسة بعض الهوايات الغير مضرة والغير مكلفة , شراء في الصباح ترجيع في المساء,

هناك 6 تعليقات:

البرجوازي العراقي يقول...

اجيت عل جرح عاشت ايدك
بس اكو تصليح زغير

السطر قبل الاخير ...المصدر استرداد
اعني فقط ارجع الدال الذي طار

الوقوف على الاخطاء مهم وان زعل البعض بحب الخطيئة او تبرير ان تقاليدنا هي تقاليدنا ويجب التمسك بها حتى وان كانت خطأ بالعكس اني اعتقد يجب التخلص من التقاليد الخطأ.

بالنسبة الى عدم وجود قضية الارجاع في بلداننا فانها نابعة من فكرة ان الرجل يجب عليه ان لا يتراجع في قراراته حتى وان كانت خطا ههههههه ولكن ماذا لو كان المشتري امرأة لاحظ ان صفات الرجولة تطبق على النساء عنوة حتى ان المرأة تطالب الرجل بصفات الرجولة في بعض الاحيان للانتقاص منه وبعده تتباها عليه بانها تستطيع ان تطبق قوانين الرجولة اي انها في بعض الاحيان مغسولة الدماغ تتباهى بصفات رجولية في بعض الاحيان وحتى في المشي فهي تطالب باقل مقدار من الانوثة والاجدر ان تكون قبيحة كي لا تجذب الرجال فتلبس السواد مثلا او تتصرف بشكل خشن لنفس السبب ولا احد يلومها لفقدانها اهم شيء انوثتها التصرفية وليس الشكلية. 

واما في الغرب فالبائع يلجأ الى اي طرق لكسب المشتري مثلا اشتر واحدة واحصل على واحدة مجاناً وهكذا

حتى ان الكثير من الاسواق فيها مكان خاص مثلما تعلم للارجاع وحتى الابدال وفقا لضمان لمدة معينة وحتى ان الشركات مثلا للكومبيوتر تجني اموال طائلة من قضية الضمان اذا كان لمدة طويلة ولا تهتم بعدد الكومبيوترات التي يتم استبدالها.

في بلداننا خدمات ما بعد البيع ضعيفة جدا ويقابلها وابل ضخم من الادوات الاحتياطية وجيوش من المصلحين ونتج عن ذلك خبرات ضخمة في مجال التصليح والتحوير وخاصة بسبب عدم تدخل الشركات المصنعة مباشرة في العراق مثلا.

البرجوازي العراقي

Raffat يقول...

هل تعلم أن الذين يستغلون هذه الامور ليسوا فقط العرب .. الأجانب وربما بعض السويديين !! السلوك بلاشك يتبع طريقة بناء الشخصية بما في ذلك البيئة و و و .. الخ .. لم أستفد من اي عروض الندم .. حتى انني في بعض الاحيان تعرضت لاحتيال من الشركات نفسها تلك التي تتيح الترجيع ..مع ذلك ولجبني وخجلي لم ارجع بضاعتهم الرديئة .. زوجتي السويديةوأمها ترجع الكستناء التي ضهر على انها تالفة مارأيك .. إذا الموضوع هو سلوك ليس إلا .. يتضمن الاحتيال ايضا ,, هههه مودتي

Raffat يقول...

لم اعد اعلم السبب في انك لن تقبل تعليقاتي .. !! مودتي

غير معرف يقول...

تجربة

Raffat يقول...

يا سيدي ها انا مرات ومرات اجرب لا بل هذذه اول مرة اجرب ماقبلهم قد عنيت التعليق وكتبته .. هههه لكن هذه تجربة كما كتبت حضرتك هههه رفعت

Raffat يقول...

تم حفظ تعليقاتك وستكون معروضة بعد موافقة مالك المدونة الالكترونية وانت تعلم ان المالك هو الله عز وجل وما نحن الا الفانون .. اي الفنانين هههههه