الأحد، 24 يناير، 2010

كافي لحد هنا وبس

خطة ذكية من الاحزاب الايرانية وليست العراقية في اقصاء منافسيهم من ساحة المواجهة في الانتخابات القادمة فقد تبين لها بأنها وبعد اربع سنوات من الا أمن ولا خدمات بان حظوظها في الفوز بدورة جديدة معدومة فالشعب العراقي ضاق الامرين في هذه الاربع سنوات التي لم يجني منها سوى الوعود والكذب وهاهي الكهرباء كأبسط مثال ورغم التخصيصات المالية الهائلة فهي دون تقدم يذكر فاذا كانت دولة كبيرة مثل العراق تعاني من نقص شحيح في الكهرباء فكيف لها ان تتطور والكهرباء عصب الحياة فانعدام الكهرباء لايعني لانور في بيتك بل لامصنع ولاعمل ولا خدمات ولااستثمارات!

مشكلة النخب السياسية الحاكمة في العراق هي افتقادها للخبرة وخصوصا الخبرة الادارية فالدولة تحتاج الى جهاز اداري متمرس وهو شئ لايمكن توفره في ظل حكومة محاصصة طائفية بغيضة تعتمد على مفهوم بسيط هو اقتسام الكعكة بشكل غير عادل.


انه نفس الاسلوب الاحتيال والتناقض والمماطلة والتسويف وهو اسلوب ايراني محض! وشماعة البعث اصبحت توصيفا جاهزا والدستور اصبح الحكم وهو الذي يضرب بعرض الحائط حين يتعلق الامر بمصالحهم الشخصية! ويقدمون انفسهم كراعين للدستور والقانون شوف المهزلة! قانون لهم ينفعهم وقانون على غيرهم مفصل لخصموهم! انه نفس مبدأ الازدواجية في الحلال والحرام يرتكب عشرات المعصيات في اليوم وحين يتذكر الله سبحاني وتعالى فانه يريد لحم مذبوح على الطريقة الاسلامية انه تحليل ماهو مرغوب وتحريم ماهو سهل وهين!


خلال اربع سنوات كان السيد المالكي الذي اصبح متمرسا في الخطب الانشائية الطويلة يتحدث عن المصالحة الوطنية وحين ازاد جهازه الامني عددا صار يتحدث من مركز القوة فتراه اليوم لايطل عليك الا وهو يتحدث عن الاقصاء والابعاد لان الدولة مفصله له ولجماعته ولا تسع لغيره وهذه مشكلة الاحزاب الدينية التي دفعت بها لسدة الحكم دولة تسمى نفسها حاملة لواء الليبرالية الحرة هي انها لاتؤمن بالمشاركة السياسية هي تريد انتخابات وصناديق اقتراع نعم ولكنها تريد ان تفوز بهذه الانتخابات دائما وهو مايحصل في ايران نفس النظام تتغير فقط الوجوه والاشكال. انها منذ الان تتحدث عن انها ستقوم بتشكيل الحكومة القادمة ولم تبدأ بعد الانتخابات وقد يقول البعض بان هذا من قبيل الحرب النفسية وهذا ليس صحيحا فهذه الاحزاب تعرف فقط في اساليب التزوير. فاذا لم تكن قد زورت بالانتخابات فقد زورت في برامجها لانها لم تحقق شيئا مما وعدت به! والمشكلة هي ليس في انهم يقصون خصومهم فحسب بل هي في عدم قدرتهم على جماية الشعب من هؤلاء الخصوم يعني يقصون حزب البعث يروح هذا يفجر ويقتل ويروع مستغلا ضعف هذه الحكومة ولامبالاتها بارواح الناس اللهم الا عبر الخطب الرنانة المستنكرة ووبرقيات التأييد والمؤازة وتقديم التبرعات وهذا ماحدث في حادث جسر الأئمة على سبيل المثال لم يقدم واحد ا من المسؤولين للمحاكمة بل انهالت التبرعات للضحيات وبرقيات التأييد والعزاء وموشحات الشعور بالاضطهاد من قبل الخصوم المبنية على نظرية المؤامرة.



ان شعب العراق اذا قرر ان يختار هذه الحكومة من جديد فعليه ان يعرف بانه هذه الحكومة ستوفر له عددا هائلا من العطل والاعياد وممارسة حرة للشعائر الحسينية والتطبير والتي وصلت الى استيراد ادوات التطبير من ايران ولكنه عليه ان ينسى العمل والخدمات وفي مقدمتها الكهرباء وعليه ان ينسى انه ينتمي لدولة فيها شئ من مظاهر الحياة المتقدمة واذا جاءت فان عليك ان تعد وتشوف كم سنة سيستغراق استيراد جهاز متطور وشوف كم واحد راح يضحك علينا ويبيع اجهزة عاطلة! واخرها فضيحة اجهزة كشف المتفجرات!

هناك تعليق واحد:

البرجوازي العراقي يقول...

عيني عمر استادي

اول شي هذولة مو مال كعكة يتقاسموها هاي الكيك للعلمانيين هذولة تكدر تخليهم يتقاسمون هريسة او قيمة وتمن هذولة مو مال كيك هههههه

يعني كلش كلش يتقاسمون حلاوة دهينة هههه
----------
من جانب اخر يا حبذا لو اضفت لاماً

لتكون الجملة

اللا أمن

البرجوازي العراقي