الجمعة، 15 يناير، 2010

اغتيال الديمقراطية

يريدون ان يفهموننا بان العراق دولة مؤسسات ودولة قضاء وليس دولة ميليشيات ودولة احزاب ودولة خاضعة للمد الايراني وهذه هي مشكلة النخب السياسية الحاكمة في العراق انها لاترى ابعد مما يحدده لها افقها الضيق. استبعاد بعض الكتل السياسية من قبل مايسمى بهيئة المسائلة والعدالة هو اغتيال سافر للديمقراطية الوليدة من قبل التيار الديني اليميني الذي لايؤمن سوى بنفسه وبمشروعه خصوصا وان الساعة قد خلت له فالراعي الامريكي الذي روج للديمقراطية في الشرق الاوسط مشغول باولويات اخرى! حرب التصفيات بدأت بشكل معلن وتحت راية القانون التي ينادي بها صاحب دولة القانون واذا لم يفيق شعب العراق ويلفظ هذا التيار عبر صناديق الاقتراع فقد نرى مستقبلا ايام تجعلنا نترحم على هذه الايام! فهذا التيار الذي وصل بالتزوير والغش سيواصل نفس النهج الذي لايستطيع منه فكاكا! وهو الفساد الاداري واملاءات دول الجوار والتخندق الطائفي والانفجارات اليومية! ومشكلة العراق هي نفسها المشكلة الازلية لاحكومة بيها خير ولامعارضة بيها خير!
استبعاد بعض التيارات يدفعها للانضمام للمعارضين للعملية السياسية وهو مايعني تسخين مضاعف للملف الامني اكثر مما هو عليه الان ! ولكن لأن مشاهد النزيف اليومي لاتؤثر على عقول صناع القرار اليوم في العراق فماهي المشكلة اذن!

هناك تعليق واحد:

البرجوازي العراقي يقول...

عاشت ايدك

المشكلة ان الشارع العراقي اليوم لا يؤمن انه يستطيع اسقاط هذه الحكومة بالانتخابات بسبب الاشاعات المستمرة ان هناك صناديق مزورة سيتم استبدالها بالصناديق الحقيقية لابقاء هذا النفر الاردبيلي في السلطة.

حتى لو كان هذا صحيحا فهل تستطيق هذه الحكومة تزييف صناديق الاقتراع في كل العراق.

يمكن للعراقيين ان ينتخبوا اي من الاحزاب العلمانية فالعلمانيون اي كانوا هم المفتاح لباقي الاحزاب العلمانية فهم متآلفون فيما بينهم ومؤمنون باتاحة حرية الكلمة للجميع وليس لديهم اجتثاث وانما تغيير وتصيير لحزب البعث اي لا يقمعون الحرية الفكرية

اما الموجود الحالي فهم نفر ايراني مع نفر كردي جاء لينتقم ويصفي حسابات السنين السابقة من حكم صدام حسين وليس لاي شيء وفوق ذلك نهب مايستطيعونه من خيرات الشعب وتحويلها لبنوك سويسرا وبيوت حول العالم تنتظرهم بعد طردهم من الحكم وحتى ان تم اعدامهم فسيتنعم ابنائهم بما نهبوا وهكذا والامَر من ذلك هو جهل الشعب بارادته وقدرته على تغيير مصيره بالانتخاب

فمقاطعة الانتخابات لن تسقط الحكومة وانما ستبقيها لان الاردبيليون والاحزاب الكردية المتعصبة سيذهبون لانتخاب انفسهم ليبقوا بالسلطة

شكرا لكل جهد تبذله على تنوير عقل الانسان العراقي

البرجوازي العراقي