الأحد، 10 يناير، 2010

السويد والجنس

في يوم العيد وفي مراحل الدراسة الاعدادية رأيت في احدى دور العرض من الدرجة الثانية فيلما اباحيا كان اسمه السويديات والحب وقد رأيت منه طبعا ماسمحت به الرقابة وكان الفيلم اشبه بالكلمات المتقاطعة! لاادعي ان سبب قدومي للسويد هو تأثري بما شاهدته في هذا الفيلم


نحن نتذكر ان مومس اصبحت عضوا في البرلمان الايطالي ذات مرة وان المومسات اصدرن جريدة في باريس وان مومسات المانيا يحصلن على تعويض الصندوق على البطالة ونعرف بان امستردام تتفنن في تقديم كل انواع الرذيلة في ساحتها الحمراء بل انها تدعو طلاب المدارس لزيارة تعرف على الساحة الحمراء حيث يقفن بائعات الهوى شبه عاريات وحيث الجنس في امستردام مثل الهواء والطعام وحيث تقف مومس عارية وراء واجهة زجاجية وبجانبها محل لبيع الفلافل. ,ونحن نعرف بان الجارة الدانمارك قد شرعت لزواج المثليين وربما القليل من هو خارج السويد يعرف بان الدعارة في السويد هو امر غير مرخص به بل ويواجه شاري المتعة وليس بائعها عقوبات صارمة.


وهذا هو امتياز يسجل للسويد التي سبقت دول العالم بتجريم اقدم مهنة في التاريخ وربما يسجل هذا النصر لعضوات البرلمان السويدي اللواتي استطعن فرض سيطرتهن لدرجة ان بعض الاعضاء لم يبدو راضين عن هذا القانون فقد ضبطوا متلبسين وهم يتصفحون مواقع تروج للدعارة! رغم الضجة التي اثيرت من ان ذلك يتعارض مع الحرية الفردية .
في السويد ايضا هناك عشرات القوانين التي تدجن الجنس وتخضعه للتجريم ليس بسبب العفة طبعا او الحفاظ على حقوق الاخرين بل رغبة السويديون ومشرعيهم في دس انفوهم في كل شئ فقانون الاغتصاب هو اكثر عقلانية من تجريم بيع المتعة وقد يبدو مفهوما ولكن هناك قانون يجرم من يدفع بالاكراه للفعل الجنسي والذي يصل حكمه لسنتين ! وقد اتيح هذا لكثير من المراهقات من ادعاء اغتصابهن من قبل شركائهم الجنسيين اصدقاء , جيران معارف , شخص عابر الخ وذلك من قبيل الانتقام او الابتزاز! وتصل العقوبة في بعض الاحيان الى ست سنوات في حالة استخدام الجنس الجماعي او العنف ضد الضحية. ورغم تعدد القوانين ضد الجنس وتنوعها ومنها من يحمي القاصرين فان السويد تسمح لخيالك بالانطلاق في حرية استخدام ماهو متاح من اساليب الامتاع والنشوة. يبقى ان نعرف ان عقوبة شراء المتعة من بائعات الهوى تتنوع من الغرامة الى السجن لفترة ستة اشهر.

الكاتب البريطاني كولن ويلسون في كتابه الجنس والشباب الذكي كتب يقول بان موقف السويديين من الجنس تحكمه المصادفة الساحرة و انه اخر مرة فيها كان في السويد كانت هناك جمل دارجة مثل هيا نذهب الى السرير ونرى اذا اعجب كل منا بالاخر وجملة اخرى كان ذلك رائعا مااسمك. واضاف يقول بان الاجهاض قانوني وانه لاتوجد رقابة على الادب الجنسي. وهذا صحيح ولكن لماذا يذهب السويديون الى تايلند بحثا عن المتعة!؟

الصورة لفيكتوريا فتاة البلاي بوي السويدية الاصل

هناك 10 تعليقات:

البرجوازي العراقي يقول...

ولكن عليك ان تضع جواب للسؤال الاخير حول تايلند ... اعتقد ان تايلند اكثر تحررا جنسيا من السويد

غير معرف يقول...

كنت اريد من كولن ويلسون ان يجيب عليه هههههه

Raffat يقول...

لطالما أحببت ان اكون السباق على كتابة شيء يتعلق بالجنس في بلاد السويد .. نعم ماقلته صحيح ...-القول لكولن ويلسون الخالد- "انهم يدسون انوفهم بكل شيء " كنت اررد مقولة لي في كتاياتي وهي " يغيب المنطق في قرارات الدول الاستبدادية .. من قال أن هناك منطق أصلاً في أي دولة .. سأصجج هذا بقولي .. ليس هناك منطق في قرارات الانسان على اخيه الانسان .. القانون ليس منطقا بل هو محاولة لتمنطق القرار .. !! هل فهمت ما اعنيه !! أنا لم أفهم هههههههه

عمر يقول...

ولكن مقولة انهم يدسون انوفهم في كل شئ هي لعمر الخالد وليس لكولن ويلسون الخالد هههههه

IRAQI SPIRIT يقول...

تحيا الحرية والافكار المتنورة وعذرا لرأي المتعارض وودت أن أسمع رأيك أيضا في ما كتبت وهل هذا التصور عن تضارب القانون والحرية المتاحة للافراد تمثل تضارب في تطبيق العقل أم الاحساس بالقانون والحاجة اليه، وياترى كيف سيكون هذا الحال في ساحة الحرية المعطاة لنا في عالمنا العربي والعراقي بالذات، أرجو أن تكون هناك رسالة واضحة لما سطرته من أحرف واضحة الافكار لديك، وان تحدد العقول المخاطبة بهذه الحرية ولا علم لي كيف حالك وماذا تعمل الحرية معك ولكن الاكيد هو خير مما أره في شوراعنا المزدحمة بالقيل والقال من غير أفعال.
وما أعجبني هو صورة شاعرنا السياب والملك غازي فلهم دلالة عراقية ولكل منهم روح وفكره المتحرر على أرث التقاليد والاعراف في الفكر والسياسة.
تحياتي

Raffat يقول...

كولن وبلسون ام لك يا عمر .. الموضوع يتمحور في طبيعة البشر الخالصة .. القانون والحرية, أبناء العائلة نفسها .. أخين, لأب واحد وام مختلفة .. الأب هو القوي " الدولة, القادة, الانبياء, الألهة "الكهنة"...الخ " المستفيد من القوننة. والوالدتين الام المطيعة المؤمنة بقدر الكارما والأم الخلاقة ذات الفكر المنفتح .. يبقى الأخ الثالث وهو الفوضى .. انه ابن الخليلة .. !! ياعمر الخالد .. هههههههه

غير معرف يقول...

عزيزي اراكي سبيريت!

قرار المشرعين السويديين لم يؤدي سوى الى نزول المومسات الى العمل السري والى ان يرفعن اجورهن! والى ازدياد حالات الاعتداء الجنسي في الشوارع يمكن ان تسن من القوانين ماتشاء الا قرارا يحاصر نزوات الرجل وحين تلعب الدولة دور المربي الفاضل فان كل ممنوع يصبح مرغوب ثم انه دائما هناك من لايريد ان يحترم القانون لان ذلك يعبر عن احتجاجه الشخصي على سياسة الدولة!

عمر

غير معرف يقول...

صار لي فترة طويلة اعيش في السويد و قررت الرجوع الى بغداد .
الحياة الاجتماعية و الحرية الفردية في بغداد اكثر من السويد
اذا كان في بغداد قد تجد احدا احيانا دس انفه في خصوصيات الفرد فانه في السويد الشرطة يدس نفسه في كل حياتك و هم يحددون كل تفاصيل حياتك متى تفعل ماذا و اين و كيف و اي شيء بخلافه فانت مجرم حسب مفهومهم .اما الجنس فالسويديون من اكثر الشعوب جوعا للعلاقات الاجتماعية و الجنسية حيث كل شيء عندهم ممنوع

غير معرف يقول...

اخرى بلد هي السويد

غير معرف يقول...

ممكن التعرف بسويديات