الثلاثاء، 1 ديسمبر، 2009

تحرك والا امطرتك بالرصاص - وتستمر المغامرة 4

حين وصلنا المحطة التي تقع في منتصف الطريق والتي هي عبارة عن مجمع كبير وفيه مركز شرطة وورش تصليح السيارات ومرافق عمومي وبنجرجي وكم هائل من المركبات الصغيرة والكبيرة وواهم شئ مطعم وكافتريا , اقول وصلنا بدون مشاكل بعد ان حلت قطعة الخشب عقدة الماطور. دخل ركاب الباص الى الكافتريا وابتاعوا المشروبات والبسكويت ومنهم من راح يحتسي اقداح الشاي ومنهم من راح يمارس هوايته الحبيبة السجائر! اما صاحب بدلة العرس فقد كان مازال يشكي همه , يخرج حقيبته يتفحص البدلة جيدا ثم يعود بتعليق الى اصدقائه يااخي دمرولي البدلة. ثم اجتمع الركب وارتفع هدير المحرك ودائما واحد لو اثنين متأخرين , الله الي يعلم وين غاطين والسائق يتذمر وفوق كل هذا كانت العائلة الصغيرة قد ابتاعت دجاجة مشوية واخذت توزع قطعها فيما بينها الرائحة قوية جدا.السائق يتابعهم بالمرآة وهو في غيظ وعنده كلمة يريد ان يقولها ولكنه يحجم ثم لم يتمالك نفسه فانفجر يقول اي لعد ليش احنا وكفنا! طبعا قالها بالسوري ولكني ضعيف باللهجة السورية رغم اني تابعت كل اجزاء باب الحارة وبيت جدي! ولكنهم لم يلقوا اليه بالا لم يعلقوا بشئ وراح هو يمصمص بشفاهه ويهز رأسه ثم جاء الاخوان المتأخرين فانطلق الباص وهو يجر نفسه جرا متأخرا عن سيارة الجي ام سي بثلاث او اربع ساعات وهي السيارات التي تنطلق بعد الباص بساعتين و اكثر ولكن احنا فوك التأخير طلع الباص عاطل. ولكن وقبل ان ينطلق هدير محرك الباص نظر السائق الي في مرآته وحين وجدني انظر اليه قال لي يعني هو اقالك هيك انه راح يضربني بالرصاص ؟!

ليست هناك تعليقات: