الأربعاء، 18 نوفمبر، 2009

مشروع تجاري ناجح لكلاب البلد

المشروع الذي اقامه احد التايلنديين يظهر ان تايلند هي ليست بلد الجنس الرخيص والصناعات المقلدة بل هي البلد التي تهتم بالكلاب ايضا وحين رأيت احد التقارير التلفزيونية عن تايلند والكلاب تصورت للوهلة الاولى ان الموضوع يتعلق بوجبة من لحم الكلاب وذلك اسوة بالفلبين ولكن الفكرة التي ابتكرها احد التايلنديين تستحق منا نحن العرب وخصوصا المرفهين منا ان نحذوا حذوها وخصوصا ايضا اصحاب الرساميل الذين يفكرون بمشروع تجاري الفكرة التايلندية تقوم على لم كلاب الشوارع وجمعها في فندق يوفر لها العناية والراحة والاستجمام واظهرت صور التقرير كيف ان احد الكلاب كان يستمتع وهو يسبح في مسبح صغير وان السباحة جعلته يفقد 6 كيلوات من وزنه وكيف كان واحد اخر يقف امام باب المصعد وهو يتحرش بكل من تمر من امامه وكان اظرف شئ الكلاب وهي تتجمع امام صاحب الهوتيل في الريتسبشون تقضي وقتا ممتعا! يقوم كثير من الميسوري الحال بتأجير غرف لكلابهم في حالة غيابهم في الخارج وقالت احدى العميلات بان الفندق يوفر العلاج ايضا للكلاب ولاينسى وجبات تناولهم الاكل. أما نحن فلم نوفر الكرامة لا لمواطينينا ولا لكلابنا لااتحدث طبعا عن الكلاب الاميرية !

هناك تعليقان (2):

البرجوازي العراقي يقول...

وفرولك مسابقة ملكات جمال شتريد بعد واذا متصدك اسئل ميمي ريري، شنو تطلب الحكومة طلابة هسه احنة احسن من السويد بالحرية يعني على الاقل عدنا احزاب دتركص بالبرلمان.

البرجوازي العراقي

عمر يقول...

المشكلة اخاف ان يكون القياس مو الجمال بس خاف يكون على المذهب يعني نصوت لهذه لانها شيعية او لهذه لانها سنية