الثلاثاء، 24 نوفمبر، 2009

تحرك والا امطرتك بالرصاص - وتستمر المغامرة3

طبعا لم يقل له الامريكي اي كلام من هذا النوع وكان الكلام من وحي الخيال ولكن السائق اعجب بهذا الكلام كثيرا فصار يسألني كل ساعة تقريبا بالله عليك هو قال هيك وانا اردعليه شي من هذا القبيل ويرد علي يعني قالك انه سيطلق الرصاص علي واجيبه بالايجاب فيهز رأسه تعجبا وامارات الفرح والسرور بادية عليه ثم فجأة توقفت السيارة على الطريق في منتصف الصحراء فنزل جميع الركاب. وانهمك السائق ومعاونه في اصلاح العطل فيما انهمك الركاب في التدخين. كنت اراقب عن كثب مايفعله السائق ومعاونه من اجل اصلاح المحرك وقد سمعت الاول يقول للثاني ان يأته بخشبة والتفت هذا فيما حوله فوجد خشبة صغيرة مكعبة الشكل بطول 20 سم وعرض 10 تقريبا وقام السائق بتثبيتها في مكان ما في المحرك فانطلق هديره على الفور فقال السائق على الفور سبحان لله يعني هذه السيارة لاتعطل الا في هذا المكان وامام هذه الخشبة يعني ربك اراد ان تعطل هنا وان تجد الدواء هنا فقلت له بل ان السيارة تحتاج الى صيانة دورية وهو امر يبدو انك لاتفعله بل تنتظر حتى تعطل عندها فقط تحرك ساكنا . حين توقفت السيارات في المحطة التي تقع في منتصف الطريق كان احد الركاب مستاء للغاية فقد كان يقول لصاحبة في غيظ يااخي دمرولي بدلة العروس صارت كلها ريحة بنزين! كان ستاف الباص ان صحت التسمية قد القى بغالون بنزين في احدى جيوب الباص المخصص للحقائب وعلى مااذكر فان صاحب بدلة العرس كان يطمئن على بدلة العرس في كل محطة استراحة!

هناك 3 تعليقات:

Zahra يقول...

هؤلاء عملاء إيران في العراق
الوطن العربي ) تحصل على الأسماء الحقيقية والحركية والأرقام والمؤسسات الوهمية لعملاء نظام الملالي في مختلف المدن العراقية

من الجريدة:www.putiraqfirst.com

والعراق في حاجة الى تغيير

زهرة الراوي يقول...

غريب أن يكون اسم المعلقة قبلي أيضاً زهرة..
أعجبتني القصة وبشوق انتظر التكملة..
وكل عام وأنتم بخير
تحياتي

عمر يقول...

شكرا زهرة للتعليق واهلا بك صديقة للمدونة المتواضعة