الأحد، 6 سبتمبر، 2009

هذه هي السويد!

مااسمعه عن السويد في العالم العربي يجعلني اصاب بالدهشة ويجعلني اشعر بان هذه السويد التي يتحدثون عنها هي ليست السويد التي خبرتها عن قرب والتي عشت فيها كل تلك السنوات العجاف , عبر هذه المقال ساهدم المعبد على رؤوس العباد لاضع حدا لتزييف الحقائق ولاقول لاعلام العالم العربي كفى كذبا على العالم فهذه هي حقيقة السويد!

تبدو السويد وكأنها نموذج للعالم المتحضر في قوة ديمقراطيتها وفي عدالتها ولكن الحقيقة هي ان هذا النموذج تعكره الكثير من الشوائب فعلي سبيل المثال فان هناك تمييز واضح في المساواة بين المرأة والرجل في مجال العمل فارباب العمل يفضلون السيدات على الرجال بسبب تدني اجورهن قياسا الى الرجل ويلجأ البعض الى توظيف الاجانب للسبب نفسه وتقوم البلديات السويدية بتوظيف الاجانب لتضرب عصفورين بحجر الاول هو قلة الاجور والثاني هو اظهار السويد كدولة عادلة تقدم فرص متساوية في العمل لمواطنيها وهناك سبب ثالث على قدر كبير من الاهمية وهو الاستفادة من خبرات الاجانب في مجال تنعدم المنافسه فيه مع السويديين ولكن طالما كان هناك منافس سويدي فان الاولوية للسويديين .

السويد تلجأ دائما الى الخداع , في النمسا وفي دولة مثل الامارات الامر واضح وصريح حين يتم
الاعلان عن وظائف شاغرة وهو ان الاولولية للمواطن ولكن في السويد لااحد يقول ذلك بل تقدم للوظيفة ولن تحصل عليها طبعا ولكنك ستتعلم كيف تكتب عريضة طلب الوظيفة. وعليك ان تكون مقاتلا شرسا عنيدا ولاتيأس هكذا يقولون لك في مكتب العمل. واني افهم دوافع مثل هذه الحجج فهم ينطلقون من تجاربهم الذاتية ومن افكار كراريس تحوي على افكار خائبة لاتمت الى ارض الواقع بصلة

هناك 3 تعليقات:

Raffat يقول...

ياسيدي لازلت .. تحت ذات السماء لكن أشكال الغيوم اختلفت .. البشرية عامة لاتختلف عن بعضها إلا بألوانها وأشكالها .. فلما ترى أن السويد تحتلف عن أخواتها الاوروبيات, لطالما أنت اعترفت بأنهم يفضلون مواطنيهم وهذا ليس عجائبي بل ومنطلق من غريزة الانتماء التي لازال البشر تحت سيطرتها .. !! أما وظائف الجوع والفقر فبلادنا تعج بحاملين المحارم وتصبح على ديمقراطية

Baghdad يقول...

من للسويد سواك يدافع عنها, ياسيدي الدول العربية لاتقدم نفسها كمدافع شرس عن حقوق الانسان وهي متهمة دائما بخرق هذه الحقوق. فدعني اكشف زيف هذه الدولة التي تتحدث صبحة وعشية عن حقوق الانسان , دعني اكشف حقيقة هذاالشيطان الذي يقدم نفسه كملاك.

Raffat يقول...

"ربما كنت شخصا حقيرا
ولكن حين أنطق بالحقيقة
لن يقهرني أحد"
غاندي ..
في أكثر النظم السياسية تبجحا بالديمقراضية, نجد دائما أن هناك من يعارضها .. لكن أليس المعارضة جزءا لايتجزء منها .. !! هذا يعني أن الديمقراطية ليست بالضرورة شكل من أشكال الحكم الغير ظالم أو الغير خاطئ. علينا أن نفهم أن هذا الشيطان اللطيف المتنكر بوجه ملاك, أفضل بكثير من ملاك ظالم.
بآخر المطاف, الأمر يا سيدي له أوجه كثيرة .. يراها كل فرد بخاصية المنظور والفكر المختلف عن الآخر .. لك كل الاحترام .. أيها المتعدد الأسماء ههههه