الأربعاء، 20 مايو، 2009

عمر صديقي البعيد



مهما ظننت بي .. بأنني سرقت نفسي من الوجود .. وانقطعت اخباري واصبحت .. ورقة تذروها الرياح فانت على حق .. لقد سعدت هناك .. كزهرة او فراشة بعمر قصير.

هناك 5 تعليقات:

عمر يقول...

سعدت لنفسي لانك مازلت حي ترزق وحزنت لاجلك لانك لم تمت كما تشتهي رغم اني روجت لاشاعة موتك في مدونتك ولكن تبا لعزرائيل انه يمشي بما لاتشتهي السفن

Raffat يقول...

صحيح .. لو تعلم الرغبة بالموت عندما اقترب السفر.. ان اترك كل شيء لذيذ.. شي محزن .. عشي بالطول وبالعرض .. شبهت الحياة الآن بسوريا كما في امريكا اللاتينية.. سعدت لانك انت ايضا حي .. من سيحفر في يومي تلك الكلمات.. انت ..

Raffat يقول...

هل السفينة اسمها عمر .. !! شكرا على اشتهاء بتحقيق رغباتي...

Raffat يقول...

سأنشر شيء تحبه .. أعدك

Raffat يقول...

لم تعلق .. أخاف بأنك ضعت في مجاهل الخيال