الأربعاء، 25 فبراير، 2009

العالم العربي لحن طائفي

تلقيت قبل فترة رسالة طائفية تتهجم على الشيعة ووجدت حجم المتعة التي يتمتع بها بعض الناس في العزف على هذا الوتر وقد تجد بعض الناس ليس له علاقة بالدين من قريب او بعيد ولكنه بعزفه على هذا الوتر يقضي على ملل ويعالج في نفسه جروح نفسية غائرة لاعلاقة لها بالدين من قريب او بعيد بل بعقدة البحث عن اعداء حتى ولو كانوا اعداء وهميين. نحن نعرف بأن الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية. وان السنة والشيعة يصلون لرب واحد ولكن ان يصل بهم الشقاق الى سفك الدماء فهذا لاعلاقه له بالاسلام بل بالابالسة والشياطين, فالمسلم ليس من حقه ولامن دينه ان يسفك دم اخيه المسلم والذين يثيرون الفتنه ويشعلونها يتحملون قسطا كبيرا من المسؤولية ولقد ظننت حتى وقت قريب بأن المتنورين يتحملون جزء كبير من وأد هذه الفتنه ولكني وانا ارى هذه الفتنة تعرض نفسها على الانترنيت لم افكر بان عدوى الاصابة قد اصابت المتنورين بل ان الجهلة دخلوا الى الانترنيت لينشروا فيه ليس افكارهم ولا معتقداتهم بل لينشروا روائح نفوسهم العفنة.
اني اريد ان اقول بأن الصراع بين الشيعة والسنة هو ليس خلاف بين سنة وشيعه بل بين جهلة الفريقين وهو جهل يقوم ليس فقط على عدم فهم الاخر بل على نكرانه وانه في العراق تحول من صراع شيعي سني الى صراع بدوي يحمل معالم الثأر والانتقام الشخصي والعصبية للعشيرة.
حكايات طائفية:
اختطف رجل في قلب بغداد , شد وثاقه وعصبت عيونه واقتيد الى مكان مجهول , صفع وركل ونال نصيبه من الشتائم وسألوه سؤالا واحد فقط , انت شيعي ام سني ولم يجب , تركوه لبعض اللحظات وفي هذه الاثناء حاول ان يتبين معالم المكان الذي فيه برفع العصابة عن عينيه عن طريق رفع عضلات جبينه , رأى صورة الائمة الشيعة معلقه على الحائط فتبين طريق الخلاص. كان سنيا فقرر ان يكون شيعيا بامتياز وحين عادوا اليه سألوه نفس السؤال فأجاب بثقة وبرود انا شيعي! وجاءه الرد بسؤال جديد لم يدره له بخلد من قتل زينب ؟ فاسقط في يده وتلعثم , حتى الشيعة لايعرفون جوابا لهذا السؤال هكذا قال لنسفه وعاجلوه بسؤال طلبوا فيه ان يحصي الائمة الاثنى عشر وهو يعدهم ازاحوا العصابه عن عينيه واخرجوه من المكان والقوه حيث وجدوه.

ليست هناك تعليقات: