الخميس، 5 فبراير، 2009

عن المرأة بدون انحياز

عندما تبكي المرأة تصبح على حق.
مااروع المرأة المتزوجة اذا تصرفت كالفتاة العذراء ومااحقر الفتاة العذراء اذا تصرفت كالمرأة المتزوجة.
العانس: امرأة ضاعت منها الفرصة لاشقاء احد الرجال.
الرجل يريد كل مايستطيع ان يناله والمرأة تريد كل مالاتستطيع ان تناله
قالت احدى الاديبات:
الحمد لله اني لم اخلق رجلا كي لااتزوج من امرأة.
اول الحياء عند الرجل الحياء واوله عند المرأة الجرأة.
الزواج هو دليل فشل الرجل في ان يعيش حرا.
صنع قلب المرأة من العنبر فلاتعرف رائحته الا اذا احترق
اذا فشل الرجل في الحب بقي عازبا طوال حياته واذا فشلت المرأة في الحب سارعت الى الزواج من اول رجل تلقاه.
ان المأساة في الحب هي ان الرجل يريد ان يكون اول من يدخل قلب المرأة والمرأة تريد ان تكون اخر من يدخل الى قلب الرجل.
قبل الزواج انت تعاشر من تحب وبعده انت مضطر الى ان تحب من تعاشر.
المأساة تنتهي بالموت والمهزلة تنتهي بالزواج.
مثل ياباني:
ان احسن النساء هي اولا زوجة جارك تليها عشيقتك ثم خادمتك واخيرا زوجتك.
سن الرجل رهن باحساسه وسن المرأة رهن بمظهرها.
لم اعرف في حياتي الا امرأة واحدة لاتحب الذهب ولكنها كانت تحب الجواهر.
الثري رجل يملك من المال اكثر مما تنفقه زوجته.
اعظم مايستطيع ان يفعله الرجل لاولاده هو ان يحب امهم.
قال الاصمعي:
دخلت بادية فأذا بأمرأة حسناء متزوجة من اقبح الرجال وجها فقلت لها اترضين لنفسك ان تكوني زوجا لهذا الرجل فقالت:
اسكت فقد أسأت في قولك لعله احسن فيما بينه وبين خالقه فجعلني ثوابه ولعلي أسأت فيما بيني وبين خالقي فجعله عقوبتي, افلاترضى بما يرضى الله.
تعليق: كيف اتيح للاصمعي ان يتحدث مع امرأة متزوجة ويتناقش معها! اين كان الزوج؟

هذه الاراء لاتعبر بالضرورة عن رأي صاحب المدونة.

هناك 4 تعليقات:

Raffat يقول...

أحببت المقال .. النساء لغم ارضي لا ينفجر الا بالدعس عليه .. ههههه
شكرا على اتصالك .. كان ذلك لطيفا.

Raffat يقول...

الأصمعي...!



ليش سموه الأصمعي؟؟


في يوم من الأيام

كان الشاب الأصمعي

ومعه طرفة بن العبد والأعشى وزهير بن أبي سلمى
ملمومين عند السيد الكريم حاتم الطائي

أكيد حاتم مين غيره بيلم الشباب عنده بالخيمة!!

وكانت لليلة خميس و الشباب سهرانه

وهاتك يا لعب وشرب قهوة وضرب كروت وطرنيب...
.

.

.

.

.

.

.

.

.
والمهم بلا ما طول عليكم

الأصمعي أيامها كان اسمه تامر

وكانت اللعبة حامية جدا

والشباب عيونهم راح تطق من التركيز...

وكانت الجولة الأخيرة جولة مصيرية للشباب

وكل واحد رمى الكرت تبعه على الأرض

ما ضل غير تامر...



واتطلع هيك بالشباب ...

وعلى وجهة ابتسامة المنتصر

وصرخ بأعلى صوته...

الأص معي

الأص معي

الأص معي يا شباب... ياهوووووووووووو



وسلخه هيك طاخخخخخخخخخ بالأرض ..

ثار فيها زوبعة من الغبار حوالين الشباب....

ومن يومها بطلو ينادوه تامر .. وصار اسمه..

الأصمعي!!!

البرجوازي العراقي يقول...

عمر مدونتك هذه رهيبة
يعني هذي الملاحظات والحكم رهيبة
الى درجة اني انفعلت معها وكنت اقهقه ضحكا.

البرجوازي العراقي

عمر يقول...

شكرا لك على المرور والتعليق والمقالات التي تخفف من وطأة الحياة وروتينها القاتل