السبت، 31 يناير، 2009

الكاميرا الخفية هي كاميرا غبية

لااحد منا يرغب ان يصبح موضع سخرية الا اذا كان امام الكاميرا والكاميرا الخفية على وجه التحديد , ابتسم كنا نمزح معك , كنت معنا في الكاميرا الخفية وعليك ان تبتسم والا اتهموك بالعصبية والعبط واتهامات اخرى وعلى المضحوك عليه ان يظهر قدرا لابأس به من مرونة الاعصاب والروح الرياضية , رغم انه قد استغفل وضحك عليه وكل واحد منا يمكن ان يتعرض لمثل هذا الموقف وعليه ان يكون مستعدا لذلك. الفكرة هي ليست عربية اقصد فكرة برنامج الكاميرا الخفية بل هي مستوردة كباقي السلع والبضائع. ولكن ماتميزت به الكاميرا الخفية العربية هي انها لم ليست وسيلة للتسلية والترفية بل هي اقرب الى اختبار الاعصاب فكلما امعن الرجل الفهلوي في الضحك على الضحية ونال من اعصابه كلما وفق في برنامجه وازداد نجاحا وهذه هي الاضافة السحرية التي جاءت بها الكاميرا الخفية العربية وهي تحطيم اعصاب الضحية الى اقصى درجة حتى تنفلت من عقالها عندها حينها تنفرج اسارير الجلادين ويضحكون بوجه ضحيتهم ويقولون له كنت معنا في الكاميرا الخفية.
وكثيرة هي البرامج التي اقتبست فكرة الكاميرا الخفية وواحد منها لاقى شهرة كبيرة واستحسانا من الجمهور وهذا البرنامج هو حيلهم بينهم وهو يقوم على فكرة دعوة نجوم ( مع التحفظ الشديد على فكرة نجوم فالنجم هو ظاهرة كونية وليس محلية) ومشاهير واستدراجهم الى حفلة شد الاعصاب عن طريق استفزازهم باسئلة هجومية مثل ان شعبيتك في تدهور , وانك لاتتمتع بجماهيرية , وان برنامجك ان كان الضحية مذيع , سطحي وفاشل الخ وحين يفقد الضيف اعصابه ويقوم من الجلسة يقال له كنت في برنامج حيلهم بينهم ووو الخ وكنا بنهزر معاك فيبتسم الضيف ويتنفس الصعداءوتنفرج اساريره ويشكر المذيع الذي استغفله على استضافته. ولكن اذا امعنت في كثير وليس كل الاسئلة الاستفزازية تجد انها صادقة ولكن الضيف النجم لايتحمل مواجهة الحقيقة . انه جزء من ثقافة النفاق الذي جبلنا عليه وقد سجل هذا البرنامج اختراقا لهذا النفاق بطريقة ذكية يستطيع ان يتراجع فيها في الوقت المناسب ليحفظ فيها ماء وجه نجمنا المحبوب ( مع تسجيل الاحتفاظ مرة ارخى للتوكيد على استخدام كلمة نجم)


video

هناك 4 تعليقات:

Raffat يقول...

خوفا من اتهامي بشح تعليقاتي, بدأت في هذا المقال بحركة لولبية جمناستيكية كتابية, أجبرت عضلاتي المترهلة الغير مستخدمة باستثتاء أغراض حمل جسدي الثقيل , بضغط زر التعليق وكتابه هذه الكلمات ... الكاميرا الخفية, التي تكلمت عنها في استضافة نجم ليست بكاميرا خفية .. انها اشبه بلعبة من سيبتسم اولا .. في الاخير يخسر احد المتباريين ... طبعا الخاسر هو الضيف والمهرج هو مقدم البرنامج.. عسى ارضيت ربي

عمر يقول...

ارضيت ربك ولم ترضيني بهذا التعليق!

Raffat يقول...

عمر الصعب ارضائه .. لي زمن ليس بطويل, في ايهام نفسي بأن شيئا جيدا سيحدث! فأشتري بطاقة اسبوعية كما اسلفت سابقا لاخرج منتظرا قدري خارج البيت, عسى أن أكون في الهواء الطلق عندما يسقط وبالصدفة قمر صناعي فوق رأسي .. ههههه أنا في انتظار مساهمتك في اللقاء التاريخي بيننا .. يوما بالتأكيد.

عمر يقول...

ارسولا كانت فتاة بولندية لطالما كانت تردد على مسمعي قولها مااسهل الاشياء التي تدخل البهجة الى قلبك.