السبت، 24 يناير، 2009

كنت في سويسرا

يحلو لخريجي السجون المصرية ان يجيبوا بعد نفاذ محكمويتهم واطلاق سراحهم بأنهم كانوا في سويسرا حين يسألوا عن مكان اختفائهم كل تلك السنوات وخاصة اذا كان السؤال موجه من قبل الحريم. ومن المفارقات ان كلاما من هذا النوع لم يعد تهويلا ولاكذبا اذا وجه مثل هذا السؤال الى منتسبي تنظيم القاعدة من الذين سجنوا في معكسر غوانتنامو فقد قبلت السلطات السويسرية ( استضافتهم) على اراضيها وفيما لو عادوا الى ارض الوطن سيحق لهم ان يقولوا بأريحية بانهم كانوا في سويسرا.

موضوع غير ذي صلة:
يقول المصريون: ساجعلك تمشي تكلم روحك
لم يعد مثل هذا الكلام مقبولا فأكثر الناس الان تمشي وهي تبدو وكأنها تكلم نفسها بعد اختراع البلوتوث

هناك 5 تعليقات:

Raffat يقول...

كانت البرتغال اول العارضين للإضافة !! اعلم تماما أن البرتغاليين يجهلون ماهو الثمن المعروض .. أما سويسرا , فلا أفهم من خطوتها إلا امتداد المراقبة الأمنية بلباس سويسري.

غير معرف يقول...

كان المفروض ان تستقبلهم سودترليا لو انتو اختصاصكم العراقيين وبس!
هههههههه
لاحظ ان ههههه هذه ضروريه للغاية خوفا من اللبس والالتباس هههههه. هذه الهههه الاخيرة وحياتك حقيقية.

غير معرف يقول...

سودرتالية للسريان هوسبي للايرانيين والبي للمين !!!!!

غير معرف يقول...

للصعاليك

غير معرف يقول...

مع الاعتذار لمن صنف الصعاليك في خانة الشتائم