الأحد، 18 يناير، 2009

حياة الانسان لعب في الوقت الضائع

لايتجاوز عمر الانسان في الغالب سوى بضعة سنوات هي في الغالب نفس عمر لاعب كرة القدم . توصف حياة لاعب كرة القدم عادة بأنها قصيرة عشر سنوات ونيف, يبدأ حياته في السادسة عشر وحين يصل الثلاثين ينهي مشواره الكروي وماتبقى هو لعب في الوقت الضائع ومثل ذلك هو الانسان في هذه الفترة القصيرة من حياته عليه ان يعي هذه المسألة تماما والا سيلعب في الوقت الضائع بعد ان يكون قد حسم امره بان لن يسجل هدفا وان سيلعب لمجرد احترام قانون اللعبة. في هذه السن الخطرة التي نطلق عليها سن الشباب يتوجب على الانسان ان يقرر مصيره بنفسه , دراسته , مستقبله , شكل المخلوقة التي سترافقه في مشوار العمر! كل ذلك عليه ان يقرره في بضع سنوات , في ظروف نفسية غير ملائمة بسبب تدخل المحيطين به واستحواذهم على قراره. واذا ضاع منه هذا الوقت دون ان يتوصل الى قرار ضاع قراره الى الابد ورضي لنفسه اسوأ السيناريوهات الممكنة. هذه نظرة تشاؤمية ولكن لها نصيب من الحقيقة يتوجب ان نعترف به.

هناك 5 تعليقات:

غير معرف يقول...

تصور يا سيد عمر .. في هذه السن تبدا دراستك الاكاديمية وبعدها الخدمة العسكرية ومن ثم أت تبدا في بناء الكابيتال الذي سيؤمن لك السقف وتكاليف مايسمى بالخطبة والزواج .. ومن ثم هل تعتقد بأننا نحن الشعوب الشرقية الجنوبية " العالم شمالي غني وجنوبي فقير" الذين يتعرضون أيضا لكافة انواع القمع والتهديد والمؤامرات نستطيع حتى اللعب بدون اهداف بعمرنا القصير هذا .. علني اجد جوابا لديك .. فأنتظر اعادة حياتي مرة اخرى, حسب نظريات الاستنساخ والتجييل وال...... الخ

غير معرف يقول...

الحياة لاتأتي الا مرة واحدة

Raffat يقول...

اتعجب !!!!!!!! حقا!!! مرة واحدة

عمر يقول...

ههههههههه

Raffat يقول...

هههههههههههه هذه اطول ....