الجمعة، 23 يناير، 2009

قمة الكويت

عرفنا قبل القمة ان هناك فريقين فريق الاعتدال وفريق الممانعة وبدا ذلك واضحا عشية قمة الدوحة وامتناع القطبين الكبيرين مصر والسعودية عن الحضور بحجة ان هناك مؤتمرا اقتصاديا في الكويت وانه لاحاجة لمؤتمر طارئ في الدوحة يدعو اليه الامير القطري وفي قمة الكويت كان جو التوتر والترقب سائدا على الحاضرين والنفوس مشحونة وملغمة فقد كانت هناك محاولات حثيثة تبذل من قبل فريق الاعتدال تحول دون انعقاد مثل هذه القمة فانعقادها كان سيشكل ضرية قوية لهذا الجناح الى ان جاء العاهل السعودي والقى كلمة قال فيها ان كل الخلافات العربية زائلة فانفرجت النفوس وزال الكرب وبدأ تقبيل اللحى وعلت الابتسامات الوجوه ولكن الخلاف بقي مستحكما رغم كل شئ وكانت نتيجة مؤتمر القمة الى انها انتهات حتى بدون بيان ختامي وبدون انشاء صندق لاعمار غزة. كل ذلك كان فشلا ذريعا للقمة التي طبل المعتدلون الى انها ستناقش قضية غزة والعدوان عليها. أين نقف نحن كشعوب من هذين الفريقين هل نحن ممانعون ام معتدلون؟ الشارع الذي خرج يتظاهر يقول اننا نمانع بقوة ولكن الحكومات والانظمة تقول لنا نحن ايضا نمانع ولكننا نعرف المصلحة اكثر وهي اننا لاطاقة لنا على هذا العدو ولاقدرة لنا عليه وان يتوجب ان نكون براغماتيين وان نبدو امام العالم كمعتدلين وان ندافع عن هذا الموقف من اجل المصلحة العامة ومثل هذه التبريرات لاتقنعنا نحن الشعوب فنحن نريد ردا لكرامتنا ولدم ضحايانا ولكن مرت ستون عاما ولانقدر ان نواجه اسرائيل! عجبا لنا! اين اموالنا, اين نفطنا, اين ثرواتنا! اين جيشنا! أين قدراتنا البشرية! هذه الانظمة من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب عاجزة كسيحة! وسبب عجزها دون ان ندري هو نحن فهذه الانظمة نحن الذي جاء بها. جاء بها تخلفنا وضعفنا وسلبيتنا ولامبالاتنا!

هناك تعليق واحد:

Raffat يقول...

تسأل كثيرا !! أين أين وكانك لا تعرف .. إنهم يا عزيزي لحماية الكرسي , انهم لقتل شعوبهم وقمعها .. انهم زادا للموائد القمار في ملاهيهم الخاصة في اوروبا وامريكا .. انهم في سباق للوصول الى الرقم الاكبر ذو الخانات المتعددة لحسابات متخفية في بنوك امريكا وسويسرا .. كلهم غزاة كلهم سفاحين ..