الخميس، 15 يناير، 2009

في السويد لااحد يعرف شئ عن اي شئ

قد يبدو هذا الكلام مستهجنا وغير واقعي ولكنه يعبر عن الحقيقة المرة وهي انه في الدول المتطورة وبفعل تطور التكنولوجيا بشكل سريع مضطرد فان الانسان عاجز عن ان يواكب الالة والتقنية وسرعة تدفق المعلومات ولذلك فان اغلب موظفي الدولة لايعرفون شئ عن هذا العالم المحيط بهم غير مايملكونه من معلومات بسيطة في الغالب اصبحت قديمة, جرب ان تتصل بأي مكتب استعلامات للحصول على اي معلومة حتى ولو كانت رقم هاتف ستكتشف بان الرقم الذي زودوك به قديم ولم يعد يعمل به كما انك ستكتشف بأنك قد ارسلت الى الجهة الخطأ, وغالبا ماتجد موظفون يحاولون التملص من الاجابة ومحاولة التخلص منك باي وسيلة مثل ان يوجهوك الى عنوان اخر. وستشعر بسرعة انفاسهم نتيجة مايتعرضون له من حرج وقلق. والسويد ليست وحدها في هذه المتاهة بل الامر ينسحب على باقي الدول. اتذكر بأني التقيت في الثمانينات بمحام بولندي عاش طوال حياته في برلين الغربية وقد رافقني لاستلام صور سريعة من احد المختبرات حين اكتشفنا بان الصور لم تكن جاهزة رغم انها كان يجب ان تكون جاهزة في ظرف ساعة وقد علق على هذا الامر بالقول الكثيرون يظنون ان الامور في العالم الغربي تمشي مثل الساعة وهذا ليس صحيحا.

هناك تعليقان (2):

Raffat يقول...

عزيزي يا عزيزي عمر .. إلى متى سننتظر غودو اللعين .. هل ترافقني برحلة نهائية ننهي بها هذه المسرحية الفاشلة .. أشعر بقرب الوصول ياعمر .. وكان أحد ما ينتظرني فاركض.

غير معرف يقول...

الحكاية ببساطة انو لاانت فاهم على بالانجليزي ولاانا فاهم عليك بالعربي! من هو غودو ولماذا لعين؟ اما المسرحية الفاشلة التي تدور على مسرح الحياة فلانملك اسدال الستار عليها, ربما حشرة صغيرة تافه تقضي علينا عن طريق صدفة مقيتة.