الثلاثاء، 16 ديسمبر، 2008

الحذاء الطائر

من الطريف اني كتبت في مدونة صديقي رفعت المصري عن الخدمات الجليلة التي يقدمها الحذاء لصاحبه ومع ذلك فانه يلقى منه كل احتقاروكان ذلك قبل ايام من حادثة منتظر الزيدي الشهيرة التي طبل لها اصحاب البطولات الوهمية وهلل لها وكأنها النصر الاخير في تاريخ العرب والحقيقة هي انه في هذا الكون المفتوح على مصراعيه الاف الفرص التي تبحث عن بطل متهور يقوم بها ولكن الذي يحول دون ذلك هو الذوق العام واللياقة والكياسة والاخلاق وفي رأيي المتواضع فأن منتظر الزيدي قد اساء الى شخص المالكي قبل ان يسوء الى جورج بوش فالاخير كان ضيفا على المالكي ومن واجب المضيف ان يحترم الضيف وهو في عقر داره سواء كان ذلك الضيف جورج بوش ام نيرو السفاح هكذا تعلم العرب من اسلافهم. الرسالة التي اراد الزيدي ايصالها لم يفهمها بوش جيدا فالحذاء في الثقافة الغريبة لايحظي بالتحقير مثلما هو الحال في الثقافة الغربية وهو ماعبر عنه بوش بقوله ماذا يعني ان يرميك شخص بحذائه؟؟ انه شخص يحاول ان يلفت الانتباه اليه

موضوع ذو صلة

هناك 3 تعليقات:

Raffat يقول...

عمر دعني أشكرك على هذا المقال .. مع أنني تعطفت مع الزيدي عندما شرحت لي اسباب ودوافع فعلته !! لكنك أصبت عين الحقيقة عندما قلت ما قلت في النص .. جميل جدا ما كتبت وهذا برأي الغير مهم دوليا أن ما كتبته يساوي كل ما كتبته أي صحافة عن الحادث .. جميل فعلا

عمر يقول...

اني ارى من الحماقة عدم اطلاق سراحه رغم كل شئ

Raffat يقول...

اني لا ارى لا اسمع لا اشم لا المس لا اتحرك .. لا اكتب ..لا اعمل ... لا اقتل سوى الوقت