الاثنين، 24 نوفمبر، 2008

حياتي التي ضيعتها

في المجتمع الرأسمالي المادي يقضي الانسان محرك العجلة يومه وهو يعد ساعاته بانتظار نهاية الشهر حتى يأتيه الراتب وحين يأتيه هذا يلعن رأس الشهر حين يجلس ليعد قوائم الدفع المفروض تسديدها وليدبر امره باقي الشهر وحين يأتي الغروب يتسائل بحيرة والم اين هذه الحياة التي ضيعناها ليس في العيش بل في الانتظار , انتظار الغد واسؤا مافي الامر انه احيانا يكتشف الانسان بان الحياة التي مضت كانت حياة سعيدة لم يستطع ان يستثمرها استثمارا جيدا وبأن ماهو قادم هو اسؤا مما راح. قد تبدو هذه النظرة تشاؤمية محضة ولكني ومنذ زمن طويل امنت بان المتفائلين فينا هم من جنس اخر غير معروف لنا.

هناك 4 تعليقات:

Raffat يقول...

الماضي .. الذكريات .. هذه هي الحياة !! ماذا كنت تعتقد ياعمر .. أنها بشكل آخر .. مليئة بالاوسمة والأحداث المضحكةوالسعيدة ..
الحياة هي تلك التي عشناها وليست التي لم نعيشها .. الحياة هي لماضي والذكريات ....!!! تذكر.............

عمر يقول...

ماذا كنت سأفعل بحياتي بدون صبرك علي

Raffat يقول...

كنت ستصبح عظيما بلا شك .. وتفعل الكثير ...

عمر يقول...

وبعد ذلك , هل سأصبح سعيدا؟؟؟