الثلاثاء، 11 نوفمبر، 2008

رد على مقال رفعت المصري - الحياة بعد الاربعين

أن عالم اليوم هو عالم الافكار!!!
الزمن يمضي سيدتي , الزمن يمضي... هل تعب الزمن؟ لا بل نحن الذين نمضي......رونسارد
ولنذكر مرورا انه يمكن للشيخوخة العقلية ان تبدأ باكرا جدا, منذ ان يكف الدماغ عن ابراقات جديدة , انها حالة اشخاص عديدين قد بلغوا الاربعين , ومازالو منحصرين في اختصاص يمنعهم ان يمدوا يوميا معارفهم ومحاور اهتمامهم, وعلى النحو عينه أيضا أولئك الذين لايقرأون ولايدرسون ولايبدعون كل يوم, تاركين جهازهم الدماغي عرضة للصدأ, انه ابتزاز في سبيل الاندثار والموت! يرضخ جسد المتقدمين في العمر وتتضاءل فيهم ارادة الحياة وتتبدد البواعث والغايات والاهواء وتتحول الى غبار ويصل كثيرون الى حيث لايعود يبغي جسدهم الا التلاشي والموت. وعندئذ يطغي الشعور بالذنب لكونهم بعد احياء فيكبح الجسد ارادة الحياة التي فيه نزولا عند رغبة متفشية في حضارتنا, ثم يأخذ بالتلاشي تدريجيا يرهقه الاحساس بالاستبعاد واليأس وعدم التبادل مع المحيط الخارجي - بيير داكو

هناك تعليقان (2):

Raffat يقول...

نستطيع القول اننا في سنين الحرج الباكر .. ربما ما كتبته صحيح .. او هكذا شعر بيير داكو العظيم .. لكنني لا اخجل القول أو الجهر بالحقيقة .. أنني من هؤلاء ياعمر العزيز .. نعم فقد الشهية بالحياة

Raffat يقول...

ظننت انني علقت عليه من ايام لكم على مايبدو مرض الالزهايمر بدا الدبيب في خلايا دماغي .. هذا اذا بقي فيه اي شيء من الدماغ