الجمعة، 10 أكتوبر، 2008

ابي

لاأظن ولااعتبر نفسي مغاليا في هذا الظن اذا قلت انه ليس هناك رجلا في قسوة ابي ولكنه ورغم ذلك وحين تلقيت نبأ وفاته بكيت كما لم ابكي من قبل. اليوم اشعران الايام صارت تعد بالسنين واني لم افارقه منذ بضع سنوات بل بضع قرون. وانه حين دفن ابي دفنت معه اجمل ايام الطفولة. اشعر بالاشفاق لمن يحظون بالابوة المثالية فسوف يأتي يوم وهو قادم بلاشك سيعرفون معنى ان تبكي ابيك.


هناك 3 تعليقات:

Raffat يقول...

لا زلنا يا صديقي نتاج آبائنا .. كم من المرات رأيت أبيك فيك . تحركاتك, لغة جسدك, ردة فعلك. في بعض الاحيان أخالني أبي فأنظر في المرآة لاتأكد بانني لا زلت أنا .. صدق .. أنني أفعل تماما ما خجلت منه حين كان ابي هو من يفعله. كأن أتبول وباب الحمام مفتوح, أو أن آكل أمام الضيوف بفوضوية, وربما أن أمد يدي لأحك خصياتي, دون أن انتبه على أن هناك احد ما في الغرفة .. افعلهم كلهم .. وأفكر .. اي روح تلبستنا .. أي حب غمسنا به حتى ابتلت قلوبنا ..

عمر يقول...

ربما لان الاباء يتركون فينا صبغاتهم الوراثية التي تحتوي بين ماتحتوي على شفرات خاصة تتعلق بصفاتنا وسلوكنا

Raffat يقول...

سأرد عليك كما رددت على رسالتي بشأن غوغل..
هل هذا صحيح .. ماهي الصبغات الوراثية وهل الشفرات صالحة للحلاقة أم لا !! ههههههه .. أضحكتني رسالتك بشأن غوغل
دمت صديق أعتز به دائما