الاثنين، 13 أكتوبر، 2008

بشر ليسوا بشر

بعض البشر لاينتمون لجنس البشرولاعلاقة لهم به الا بالشكل وحتى هذا يختفي بعض الاحيان ومن هؤلاء البشر الذين ليسوا بشر , كثيرون , كثيرون جدا وقد سميتهم بالاوغاد والاوغاد في عالم اليوم لايحصون, تقابلهم وجه لوجه ومن خلف الستار. كلنا قابلنا الاوغاد في حياتنا وتعاملنا معهم وحنقنا عليهم ودعينا عليهم ربما نبرد قلوبنا بهذا الدعاء, ربما نشفي غليلنا, احيانا ننساهم ولكنهم يطلون علينا. قررت ان اتكلم عنهم هنا وهناك وفي هذه المدونة ساشلح ثيابهم حتى تروهم عراة بأم اعينكم وحتى يلاخدوعنكم فيقربون لكم البعيد ويبعدون عنكم القريب.من الاوغاد من ينتمي لجنس الطفيليات. والطفيليات هي الكائنات التي تتغدى على الاخر وفي علوم الطفيليين تسمى هذه العملية بالشطارة والفهلوة ولكنها في علم الاخلاق تسمى بالدناءة والطمع والجشع. كم مرة شعرت بأن البائع يخدعك وان التاجر يغشك وان ذاك يضحك عليك, تشعر بذلك ولاتتكلم لانك لاتريد ان تهبط بنفسك الى القاع, الى الحضيض , حضيض الاوغاد, بئر تفوح منه رائحة العفونة ولايشعرون بها لأنهم اعتادوا عليها. لااحد يقول للوغد انت وغد, ربما القلة تفعل ذلك, البعض ينافق والاخر يقول ليس هذا شأني والاخر يقول دع غيري يقول له ذلك, واخرون يقولون سرا وليس جهرا الله ينتقم منك. والاوغاد سائرون في اعمالهم الشنيعة المروعة ماضون, وربما لشعرت ذات يوم دون ان تجرأ ان تبوح لذلك لاحد بأنه هناك اوغاد بين الاطفال وهذه حقيقة لم يخجل منها حتى سيغموند فرويد حين قال لو اعطيت القوة للطفل لدمر العالم.

هناك تعليقان (2):

Raffat يقول...

عزيزي .. take it easy .. هل حصل شيء جديد معك ! ماعلي سوى أن أرحل حينما يأتي الموت الي..

عمر يقول...

عزيزي رفعت , لاتفكر في الموت كثيرا لانه قد يصبح امنية ونحن لاتتحقق امانينا.