الجمعة، 10 أكتوبر، 2008

رفعت المصري



كم هو معتاد بكبرياؤه؟ هكذا تحسبه وربما هو كذلك وربما هو مايوحي به شكله , يحسب خطواته بدقة ويعد كلماته, هو كذلك لمن لايعرفه ولكنه في حقيقته لايخفي عن نفسه شيئا, صراحته قاتلة ولاتعرف الخجل رغم ادعاؤه الخجل. سوري رغم ان لقبه المصري , سوري رغم انه لبناني الاب, تناقضاته الظاهرة مثلما هي تناقضته الباطنة, يؤمن بالثورة ويميل للأسترخاء. يعشق التسكع وينشأ عائلة واولاد. وانت تتحدث اليه تشعر انك تتحدث مع نفسك. وتشعر كم خسرت لانك لم تعرفه من قبل. هذا هو رفعت المصري رغم انه ليس مصري. صديق تأخرت الاقدار طويلا قبل ان تلقي به في طريقي.

هناك 3 تعليقات:

Raffat يقول...

كم هو جميل .. أن أقرأ ما تبثه كلماتك من موسيقى تعشقها اذني .. أليس المديح نوعا من الفاكهة اللذبذة ..
لم تخطأ في وصفك, فأنا المتناقض الابدي والجهة المقابلة والجبهة المعادية والاسود مع الابيض, أنا المنتمي واللامنتمي ..
حقا .. في بعض الاحيان انظر الى المرآة وأرى شخصا أكره أن أكونه ..
الى صديقي العائد من موت الذاكرة الى حياة القلب .. مودة ومعزة واشتياق

عمر يقول...

بل قل ان المديح هو كل الفاكهة او كما يسميه الطليان توتي فروتي. انك تقترب من حبك للمديح من النساء فمااحب الى قلوبهن المديح حتى ولو عرفن انه الكذب بعينه. وفي الحقيقة فان في كل رجل عنصر انثوي وفي كل انثى عنصر رجولي والنسبة تختلف من انسان لاخر. المشكلة في اشواذ ان النسب زائدة عن اللزوم

Raffat يقول...

التوتي فروتي .. ههههههه
جعلتني ابتسم وانا أصرخ على الاولاد ليخفضوا صوت التلفاز !!
صحيح جميعنا بشر .. خليط من الجنسين, وهذا ما كنت اقوله دفاعا عن هؤلاء الذين يلاعب القدر في نسب جنسهم !!
هل تذكر ماقاله جون غيو السويدي في الكرنفال الفائت للشواذ .. من ليس منا ليس فيه جزء من الشذوذ..!!
لكن في النهاية .. حب المديح ليس وقفا على النساء او الانثى .. !! فلقد كان المديح ولازال الموسيقى المفضلة لدى جميع البشر . أليس كذلك