الأحد، 26 أكتوبر، 2008

من يضحك على من؟؟؟

هو مهندس من العراق, خريج الجامعة التكنولوجية, حين جاء الى السويد كان حلمه ان يعمل مثله مثل غيره في مجال عمله ولكنه ضاع في الزحام والبيروقراطية وسياسة احتقار الكفاءات الاجنبية التي تمارس في اغلب الدول ديمقراطية, اظهرته الصحافة السويدية وهو محاط بالاطفال تحت خبر يقول مهندس يحلم ان يعمل في روضة اطفال. لم اصدق هذا الخبر لاني اعرف كم يحب عمله ودراسته واثنت عليه احدى العجائز السويديات واطرت عليه ولكني ترددت في فهم قبوله بالامر الواقع , التقيت به بعد ايام وسألته كيف ذلك فاجاب قائلا: يااخي انا لااعرف هؤلاء السويديون هل هم يضحكون علينا ام نحن نضحك عليهم؟؟ انخرطت في احدى برامج الحصول على عمل واعطوني فترة للتطبيق في احدى حضانات الاطفال وقبلتها على الفور بعد يأس من الحصول على عمل في مجال اختصاصي, ذكرت الصحافة اني ساواصل عملي مع الاطفال والحقيقة هي انه حتى حضانة الاطفال هذه لم تعدني بعمل.

هناك 5 تعليقات:

Raffat يقول...

مشاكل العمل في البلاد الاوروبية يعاني منها ايضا من ولدو هنا, فما بالك بالاجنبي الذي لم يدفع مليم لبناء هذه البلد ومع ذلك , تستضيفه وتؤمن عيشه وتحميه .. أنا لا أدافع لكني منطقي في مطالبي .. أنا لا استطع أن أقول بأني مظلوم في اشغال وظيفة لم افكر بها في حياتي وأنا الذي عملت 15 سنة في مهنة تبعد كل البعد عن المهنة التي اعمل بها بدوام جزئي لايتجاور بعض الاحيان 16 ساعة بالشهر ..!! مع ذلك .. هذا البلد متفضل على كل حياتي .. وحياة جميع من اتو اليه ! وشطرا لوسع صدرك على تعليقاتي

عمر يقول...

قتلتني تعليقات لااستطيع ان اعيش معها او بدونها, انت مسرف في المبالغة حين تقول بأن ابناء البلد يعانو من نفس الشئ, ليس هذا صحيحا والادلة كثيرة وواضحة , اذهب الى مراكز البحث عن عمل ومكاتب العمل تجد اغلب العاطلين عن العمل هم اجاب ومن تراه سويدي ستعرف انه فلندي واذا كان سويدي فهو من المدمنيين. لاتدافع عن الاوغاد!!! الذين خلقوا مجتمعا قائما على التمييز والفوضى الخلاقة على حد تعبير بوش.

Raffat يقول...

لا يسعني سوى ان اقول لك اسف .. ربما نظري ضعيف .. واختلاطي خفيق ... ودمي ثقيل ..ههههههههههههههههههههههههه

عمر يقول...

لاتبالي كثيرا , ان دمي ثقيل مثل دمك , هههههه , المهم ان تعبر عن فكرتك وسيكون دمك او دمي اثقل اذا بدأنا حديث المجاملات ولذلك اكتب بلاتحفظ ولاتبالي بردودي فانا غالبا ماارد للمشاكسة وهذا طبع لابد ان اتخلص منه.

Raffat يقول...

سيدي "اذهب الى مراكز البحث عن عمل ومكاتب العمل تجد اغلب العاطلين عن العمل هم اجاب ومن تراه سويدي ستعرف انه فلندي واذا كان سويدي فهو من المدمنيين " ان هذه الجملة ان كانت صحيحة فهي دليل واضح على فكرتي القائلة ان ابناء السويد يعانون من البطالة نفسها لان الوظائف التي لايستثيغها السويدي هي ايضا مشغولة ايضا .. تذكر عندما عملت في مكب النفايات " الزبالة " كانوا ايضا خليط من الجنسيات بحفظ النسب ايضا , لان السويديين لا زالو الاغلبية !! ألا تعتقد ذلك معي هههههههه و إلا لكانت مكاتب العمل تعج بالسويديين ولا مكان للاجانب هههههههههههههههههههه