الأحد، 12 أكتوبر، 2008

حين قتلوا محمد

يم يترك محمد بابا الا ودقه ولم يترك طريقا الا وسلكه, يحب الحياة والتجديد, يشمل ذلك حبه للنساء ايضا, حين حاول ان يجرب ان يقترب من الدين قتلوه وهو يتناول الفطور. كان الدين بالنسبه اليه موضه, قتله لباسه الاسود, لان الحشرات اللليلة الطائره حسبته من جيش المهدي ولو كانوا قدانتظروا عليه يوما واحدا لربما رأوه في دشداشة قصيرة فتحسبه من الوهابيين الجدد. محمد يحب الخمر ويهوي الكبسله وهو مصطلح يعني تناول الاقراص المخدرة. كان قريبا من بائع متجول في حي العدل يتناول فطوره على الواقف حين اقتربت سيارة برينس سوداء فامطرته بالرصاص عرف بغريزته وجوه القتله فلاذ بالفرار ولكن رصاص الحقد الاعمى لحق به, اصابه في رأسه اصابة قاتلة. فر الجناة ليحتفلو بالنصر, بقتل محمد الشيعي من جيش المهدي وهو لايعرف من يكون المهدي. اذا يفتح يوما في العراق ملف قيدت ضد مجهول ومااكثرهم فعند الله ليس هناك مجهول ولا براءة.
شاركت في تشييع جنازة محمد, حملتها على كتفي وازيز الرصاص يصك اذني, لم افكر ذات يوما بأن هذا الطفل الشقي الذي كان يسبح في ماء الساقية سأحمل نعشه على كتفي وبأني لن استطيع ان اشيعه حتى مثواه الاخير.

ليست هناك تعليقات: