الجمعة، 10 أكتوبر، 2008

حين مات جعفر

كانت شقيقتي الكبيرة تقول ان زوجها تعود على ان يحك خلفية رأسه, وحين استشهد في قصف جوي على مدينة السماوة اقنلعت
شظية مؤخرة رأسه, ترى هل كان زوجها يشعر بما رتب له القدر.
اقتراب رأس السنة الجديدة يثير عندي شعور بالغثيان منذ عشرين عاما وانا اعيش هذا الاحساس دون ان اعرف له سببا. قبل ثلاث ساعات من حلول سنة 2007 كلمتني شقيقتي وهي تنشج بصوت متقطع , قالت ان جعفر مات, مات قبل ان يرى السماء وهي تطرز بالصعادات الملونة , مات في اليوم الثاني من العيد واستقبل اليوم الاول من السنة الجديدة وهو يلتحف بطانية حمراء في ممر حقير بارد في مستشفى البرموك فقد كانت ثلاجات الموتى مشغولة.

هناك تعليق واحد:

Raffat يقول...

كتبت نص طويل .. لكن جمد الكومبيوتر, وذهب كل ما كتبت عن المرحوم جعفر .. ربما من الحزن ما يكفي لان تجمد الكلمات .. رفعت